Xadiiqada Wardiye
============================================================
لنفع بذلك أباه وأمه، فقولوا فينا الحق فانه أبلغ فيما تريدون، ونحن نرضى به منكم.
وكان ت يلي صدقات رسول الله ود، وأوقاف أمير المؤمنين لم، فلما مات وليها اينه عبدالله بن الحسن حتى حازها أبو جعفر المنصور لما حبسه.
وروى السيد رحمه الله أن الحجاج بن يوسف قال له يوما، وهو يسايره في موكبه بالمدينة -وحجاج يومثذ أميرها: آدخل عمك عمر بن علي معك في صدقة علي ، فإنه عمك وبقية أهلك، قال : لا أغير شرط علي، ولا أذخل فيها من لم يدخل، قال : إذا أدخله معك، فنكص عنه الحسن حين غفل الحجاج، ثم كان وجهه إلى عبدالملك حتى قدم عليه فوقف ببابه يطلب الاذن، فمر به يحيى بن الحكم، فلما رآه عدل إليه وسلم عليه، وسأل عن مقدمه فأخبره، فقال له يحيى: اني سأنفعك عند عبدالملك، فدخل الحسن بن الحسن على عبدالملك فرحب به وأحسن مسالته، وكان الحسن قد أسرع إليه الشيب، فقال له عبدالملك : لقد أسرع إليك الشيب، فقال له يحيى : وما يكنعه يا أمير المؤمنين شيبه أماني أهل العراق، كل عام يقدم عليه منه ركب يمنونه الخلافة، فأقبل عليه الحسن بن الحسن م: بئس والله الرفد رفدت، وليس كما ذكرت، ولكنا أهل بيت يسرع إلينا الشيب- وعبدالملك يسمع، فأقبل إليه عبدالملك فقال: هلم ما قدمت له، فأخبره بقول الحجاج، فقال: ليس له ذلك، اكتب إليه كتابا لا يجاوزه. ووصله وكتب ه(1).
فلما خرج من عتده لقي يحيى بن الحكم وعاتبه على سوء محضره، وقال: ما هذا الذي وعدتني؟، فقال له يحيى : إيها عتك والله لا يزال يهابك، ولولا هيبته إياك ما قضى لك حاجة، وما ألوتك رفذا أي: ما قصرت في معاونتك(2) .
(1) المصابيح 38.
(2) المصابيح 384.
(238)
Bogga 251