Xadiiqada Wardiye
============================================================
في بفضنا أهل البيت من نظر إلينا بالسيف والسنان، والإحن والأضغان، ثم يقول غير متأئم ولا مستعظم: فأهلوا واستهلوا فرحا ثم قالوا : يا يزيد لاشلل منتحيا على ثنايا أبي عبدالله سيد شباب أهل الجنة تنكتها بمخصرتك، وكيف لا تقول ذلك وقد نكأت القرحة، واستاصلت الشأفة، باراقتك دمآء ذرية آل محمد ه، ونجوم الأرض من آل عبد المطلب، وتهتف باشياخك زعمت تناديهم، ولتردن وشيكا موردهم، ولتودن انك شللت وبكمت، ولم تكن قلت ما قلت.
اللهم خذ بحقنا، وانتقم من ظالمنا، وأحلل غضيك بمن سفك دمآئنا، وقتل حماتنا، فوالله ما فريت إلا جلدك، ولا حززت إلا لحمك، وسترد على رسول لله ترد بما تحملت من سفك دماء ذريته، وانتهكت من عترته في حرمته الحمته ، وليخاصمنك حيث يجمع الله شملهم، ويلم شعثهم، ويأخذلهم بحقهم، ولا تخسبن الذين قلرا في سييل الله أمواتا بل أخياء عند ربهم يرزقون * فرحين الآية (6ل عران:169-170) وحسبك بالله حاكما، ومحمد خصيما، وبجبريل ظهيرا، وسيعلم من يوا لك وأمكنك من رقاب المسلمين أن بثس للظالمين بدلا، وأنكم شر مكانا وأضعف جندا، ولثن جرت علي الدواهي مخاطبتك، على أني أستصفر قدرك، لكن العيون عبرى، والصدور حرى. ألا فالعجب كل العجب لقتل حزب الله النجباء بحزب الشيطان الطلقا،، فتلك الأيدي تنطف من دمآئنا، والأفواه تتحلب من لحومنا، وتلك الجثث الطواهر الزواكي تنتابها العواسل، وتعفوها الذتاب، ولثن اتخذتنا مفنما لتجدنن(1) وشيكا مغرما، حيث لا تجد إلآما قدمت يداك، وما ريك بظلام للعبيد، فالى الله المشتكى، وعليه المعول، فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا تدرك أمرنا، ولا (1)في (1) : لتجدنا.
(219)
Bogga 232