Xadiiqada Wardiye
============================================================
أيها القوم قاتلون حسينا أبشروا بالعذاب والتنكيل كل أهل السمآء يدعو عليكم من نبي وملك ورسول قد لمنتم على لسنان ابن دا وود وموسى وحامل الإنجيل(1) وبعث ابن زياد لعنه الله بالحرم والرووس مع زحر بن قيس، وشمر بن ذي الجوشن إلى يزيد لعنه الله، فدخلوا عليه، وبلغوا الكتاب، فأطرق ساعة، ثم قال: لقد كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين، أما والله لو سار إلي لعفوت عنه، ولكن قبح الله ابن مرجانة، وكان عبدالرحمن بن الحكم قاعذا في مجله، فجعل يقول: لهام بجنب الطف أدنى قرابة من ابن زياد العبد ذي الحسب الوغل سمية أمى نسلها عدد الحصى وينت رسول الله ليس لها تسل1) وضع رأس الحسين كه بين يديه، فجعل ينظر إليه ويقول : نفلق هامسا من أناس أعزة علينا وهم كانوا أعق وأظلما3 وروي أنه لما جهزهم ابن زياد إلى يزيد، فخرجوا بهم، اجتمع أهل الكوفة ونسأء همدان حين خرج بهم، فجعلوا يبكون، فقال علي بن الحسين عليهما السلام : هذا أنتم تبكون! فأخبروني من قتلنا؟ ! فلما أتي بهم دمشق، وقدموا على يزيد لعنه الله جمع من كان بحضرته من أهل الشام، ثم دخلوا عليه فهنوه بالفتح، فقام رجل منهم ازرق أحمر، ونظر إلى وصيفة من بناتهم، فقال : يا أمير المؤمنين هب لي هذه، فقالت زينب : لا والله ولا كرامة لك ولا له إلا أن تخرج من دين الله عز وجل، فأعادها الأزرق، فقال له يزيد: كف(".
(1)الطبري 467/5، والبداية والنهاية 219/8 و216/8، وابن عساكر240/14 .
(2)لاغاني 178/13 .
(3)الطبري 5/ 460، البداية والنهاية 208-209، والمصابح 377، ومقاتل الطالبين 119، ومجمع الزوايد 195/9.
(4 لمقاتل الطالبين ب 120 بلفظ مقارب ، والطبري 461/5 -462، ومير أعلام النبلاء 309/3- (217
Bogga 230