227

============================================================

كلثوم، وخرموا أذنها، وفرغ القوم من القسمة وضريوا فيها بالنار.

وعن ابن قتيية : انتهب الناس ورسا من عسكر الحسين ، يوم قتل، فما طلت به امرأة إلا برصت، وكذلك رواه سيار. وأرسل عمر بن سعد بالرأس مع رجل يقال له : بشرين مالك إلى ابن زياد، فوضعه بين يديه، وهو يقول : أوقر ركابي فضة وذهبا أنا قتلت الملك المحسجبا قتلت خير الناس أما وأبا ففضب ابن زياد فقدمه وضرب عنقه، وقال: إن كان كما قلت، فلم قتلته؟(1).

ال ولما جيء برأس الحسين بن علي عليهما السلام إلى ابن زياد جعل يقول : بقضيب في أنفه ما رآيت مثل هذا حسنا، فقال انس: اما إنه كان أشبههم برسول الله. وروي ان اين زياد أرسل الى ايي برزة فجرى بينهما كلام، ثم قال عبيدالله ابن زياد : كيف ترى شاني وشأن الحسين يوم القيامة؟ فقال : الله أعلم ، وما علمي بذلك! قال : إنما أسالك عن رأيك، قال : إن سالتني عن رايي فان حسينا يشفع له محمديوم القيامة، ويشفع لك زياد، قال: اخرج فلولا ما فعلت لك لضربت عنقك، حتى إذ بلغ باب الدار قال : ردوه، فقال : لثن لم تغد علي وتروح لأضرين عنقك() .

وروي عن حاجب عبيدالله قال : دخلت القصر خلف عبيدالله بن زياد حين قتل الحسين ل، فاضطرم وجهه نارا !فقال : هكذا بكثه على وجهه، فقال: هل رأيت؟ قلت : نعم . قأمرني ان اكتم .

وروى السيد أبو الحسين يحيى بن الحسين الحسيني عليهم السلام باسناده -(1)المصابيح 376، الطبراتي 117/3 برقم 1852، مجمع الزوائد 194/9، سير آعلام النبلاء .9 (2)البداية والنهاية 208-209، وسير أعلام النبلاء 309/3.

(214

Bogga 227