226

============================================================

دكناء كانت على الحسين ثل: مائة خرق، وبضعة عشر خرقا ما بين رمية وطعنة وضربة(1). وعن الشمبي: وجد في ثوب الحسين: مائة خرق، وبضعة عشر خرقا من الضرب والطعن والرماح والسهام. وروى عن بعضهم أته قال: لم يضرب أحد في الإسلام متذ كان أكثر من ضرب الحسين وجد به : مائة و عشرون ضربة بسيف ورمية، وخذف بحى: ولما فرغوا من قتله طلي احتزوا رأسه، وكان الذي احتزه خولي بن أنس ابن يزيد(")، وأجروا الخيل بعد ذلك على جثته الكريمة حتى تقطعت، وقال عمر بن سعد : هكذا أمرنا عبيدالله بن زياد أن نصنع به، فانظر إلى عظيم ما أتوه، وفحش ما ارتكبوه، فقاتلهم الله أنى يؤفكون، والبهيمة تحرم المثلة بها عند جميع المسلمين، فكيف بسبط التبوعة وثمر الوصية، وسيد شباب أهل الجنة، سلام الله عليه وصلواته ورضواته؟!

وأخذ سراويل الحسين ت يحيى بن كعب، فكانتا يداه تقطران دما إذا اشتى، وإذا أصاف يبستا، وعادتا كانهما عود يايس. وأخذ قطيفته قيس بن الأشعث بن قيس، وكان يقال له : قيس القطيفة . وأخذ برنسه مالك ين بشير الكندي، وكان من خر، فأتى به أهله، فقالت امرأته بنت عبدالله بن الحارث : أسلب الحسين يدخل بيتي؟ أخرجه عني، فلم يزل محتاجا حتى مات. وأخذ عمامته جابر بن يزيد الأودي، فاعتم بها فصار مجدوما. وأخذ درعه مالك بن بشر الكندي، فلبسه فصار معتوها، وارتفعت غبرة شديدة سوداء فظن القوم أن العذاب قد أتاهم، ثم المجلت عنهم. وأقبل شمربن ذي الجوشن إلى الخيام، وأمر بسلب كل ما مع النساء، فاخذوا كل ما في الخيمة حتى أخذوا قرطا في أذن أم (1) الافادة تاريخ الأتمة السادة44، والبداية والنهاية 205/8 (2) المشهور والمعتمدعن أصحاب المقاتل الذي احتز رأسه هو سنان بن أنس النخعي، وقيل: شمر ابن ذي الجوشن، والذي حمله إلى عبيد الله بن زياد خولي بن يزيد. أنظر: مقاتل الطالبين 79.

(213)

Bogga 226