[٩٢] مسألة
في أنَّه هلْ تختصُّ مضاعفةُ الصلاةِ في مسجدِ النَّبِيِّ ﷺ بما كانَ مسجِداً في زَمَنِهِ خاصَّةً، أمْ يعمُّ جميعَ الزيادةِ التي زِيدتْ فيه بعد ذلك؟
وإذا كانت تختصُّ [ظ: ٣٩/ ب] بذلك الأوَّلِ فهل تكون الصلاة في الموضعِ المزيدِ أقلّ رتبةً من صلاةٍ في المسجد الأقصى أم لا؟
ولو نَذَرَ أحدٌ في هذه الأزمان أن يصليَ في مسجد النَّبِيِّ ﷺ أو يعتكفَ؛ هل تَبْرَأُ ذمَّتهُ بفعلِ ذلك في المواضعِ المزيدةِ؟
وكذلك المسجدُ الحرامُ إن ثبتَ أنه زيدَ فيه عمَّا كانَ في زمنِهِ ﷺ ما حکمه؟
* الجواب :
اللهُ يَهدِي لِلْحَقِّ؛ أمَّا مضاعفةُ الصلاةِ في المسجدين(١) فهي مختصَّةٌ بما كان مسجداً في زَمَنِهِ ﷺ دونَ ما زِيدَ فيه(٢).
= ولد بعد سنة (٧٠٠هـ)، واشتغل بالفقه، ولازم الشيخ تقي الدين ابن تيمية وتمهر به، وسلك طريق الزهد والعفاف، وأقام بالقدس، قال ابن حجر: ((وكان ملجأ للواردين، كثير الإيثار بالمعروف، أفتى وحدث واستمع ودرَّس))، توفي بالقدس سنة (٧٥٥هـ). ينظر: ((الدرر الكامنة)) (٤ / ١٩٨)، و((المقصد الأرشد)) (٢ / ٣٠٢ - ٣٠٣).
(١) في ((ظ)): ((المسجد)).
(٢) قال النووي في ((شرح مسلم) (٣/ ١٤١٥): ((واعلم أن هذه الفضيلة مختصة=