والقاضي تاج الدين الحاكم بالقدس الشريف(١)، والشيخ تقي الدين القَرْقَشَنْدِيُّ(٢)، والشيخ كمال(٣) الدين البسطاميُّ الحنفي(٤)، والشيخُ سراجُ الدين ابن القِبَابيّ الحنبلي(٥).
(١) لم يحدد المصنف من هو المقصود، ولعله: أبو بكر بن أحمد بن محمد ابن عمر، الشافعي، تاج الدين، قاضي القدس، المعروف بالمعيد، سمع من ابن الشحنة وغيره، كان يحفظ ((المنهاج))، ودرس وأفاد، وولي قضاء القدس، توفي سنة (٧٦٩هـ). ينظر: ((الدرر الكامنة)) (١ / ٥٢٥).
(٢) هو: إسماعيل بن علي بن الحسن، القَلْقَشَنْدِيُّ أو القَرْقَشَنْدِيُّ (نسبةً إلى قرية قرب القاهرة يقال لها: قَلْقَشَنْدَة، وقَرْقَشَنْدَة، وفيها وُلِدَ الليث بن سعد) ثم المصريُّ نزيل القدس، تقي الدين، ولد سنة (٧٠٢هـ) بمصر، وحفظ القرآن ومختصرات في العلوم، ورحل إلى دمشق، ثم سكن بيت المقدس، وتصدر لنشر العلم فدرّس وأفتى وشغل إلى أن صار أوحد عصره، وصاهَرَ العَلائِيَّ على ابنته، وكان العلائي يرجع إليه في نقل المذهب لأنه كان يستحضر الروضة، توفي سنة (٧٧٨هـ). ينظر: ((الدرر الكامنة)) (١ / ٤٤٠).
(٣) في الأصل: ((جمال))، والمثبت من ((ظ))، وهو الصواب كما في ترجمته.
(٤) هو: عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي بكر، أبو القاسم، كمال الدين البسْطاميُّ ثم الحلبي، ولد بحلب سنة (٦٥٣هـ)، ثم نزل القاهرة، كان فاضلاً في مذهب الحنفية، يحفظ ((الهداية))، وناب في الحكم، ودرَّسَ، قال ابن حجر: ((وكان عفيفاً خَيِّراً))، توفي سنة (٧٢٨هـ) ودفن بالقرافة. ينظر: ((طبقات الحنفية)) ص (٢٩٩)، و((الدرر الكامنة)) (٣/ ١١٥).
(٥) هو: عمر بن عبد الرحمن بن الحسين، اللَّخميُّ القِبَابِيُّ (نسبة إلى القِباب: من قرى أشمون بمصر) المصريُّ الحنبليُّ، سراج الدين ابن الشيخ زين الدين، =