285

Fatawa al-Alai

فتاوى العلائي

Tifaftire

عبد الجواد حمام

Daabacaha

دار النوادر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1431 AH

Goobta Daabacaadda

دمشق

هذا ما يحصل (١) عندي من هذه المسألة بعد النظر وطولِ التأمل.

* وكتبتُ بمعنى هذا الكلام جواباً غير المتقدِّم ذكرُه في عدَّةِ نُسَخ، ثم تداورت عنها (٢) وعن جماعات من شيوخ العصر من أهل مصر ودمشق بنحو مما كتبته وبزيادات عليه، فمنهم من الشافعية :

بهاء الدين ابن عَقِيلِ (٣) أحد علماءِ مصرَ كَتَبَ على سؤالٍ يتضمنُ ذكرَ الصريحِ المذكورِ وما يتضمَّنُ، والسؤالَ عن حكم الأبنيةِ المستجدَّةِ بما صورته :

((اللهم وفق؛ نعم ثبتَ بما ذُكِرَ الوقفُ والشروطُ، والاحتمالُ المذكورُ لغيره(٤) من الاستفاضة لا يصلحُ رافعاً لما ثَبَتَ من ذلكَ،

(١) كذا في الأصل بالياء، ولعل الأولى: ((تحصَّل)).

(٢) كذا في الأصل، والعبارة لم تتضح لي.

(٣) هو: عبدالله بن عبد الرحمن بن عَقِيل، بهاء الدين، أبو محمد، العَقِلي، الحلبي، ثم المصري، الإمام العلامة النحوي الفقيه الشافعي، ولد سنة (٦٩٤هـ)، وسمع الحديث والفقه، وقرأ النحو على الشيخ أبي حيان، ولازمه اثنتي عشرة سنة حتى قال أبو حيان: ((ما تحت أديم السماء أنحى من ابن عقيل))، وتولى القضاء في القاهرة مدة قصيرة، من مؤلفاته: ((شرح ألفية ابن مالك))، و((التعليق الوجيز على الكتاب العزيز)) وهو تفسير لم يكمله، و((الجامع النفيس)) في فقه الشافعية لم يكمله، و((تيسير الاستعداد لرتبة الاجتهاد))، توفي سنة (٧٦٩هـ)، ودفن في القرافة. ينظر: ((الدرر الكامنة))(٣/ ٤٢)، و((الأعلام)) (٤ / ٩٦).

(٤) الكلمة غير واضحة في الأصْل.

284