278

Fatawa al-Alai

فتاوى العلائي

Tifaftire

عبد الجواد حمام

Daabacaha

دار النوادر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1431 AH

Goobta Daabacaadda

دمشق

بلزومها؛ بل تحدثوا(١) إلى أن شروط الواقفين لا تثبت بذلك.

فالحُّ أن هذه الشروط يجب العمل بها، وإن كانت في الصريح المذكور.

وبيان ذلك من جهة الدليل أن شهادةَ الشهودِ الذين شهدوا بهذا التصريحِ لا يخرجُ مستندُهم عن أربعةِ احتمالات:

الاول : أن يكونوا قد سمعوا ذلك من الواقفِ، وشهدوا عليه به، وهو ممكنٌ، فإن المَلِكَ الأفضلَ توفي سنة اثنتين وعشرين وستٍّ مئة، وتاريخ شهادتِهم سنةَ ستٍّ وستين، فاللقاء له ممكن.

الثانى : أن يكون ذلك لأنَّهم شهدوا بمضمونِ كتابِ الوقفِ على حاكمٍ ثبتَ عنده ذلك واتَّصل به، فشهدوا بمضمونِه في الصريحِ المذكور.

الثالث : أن يكونوا شهدوا بمضمونه على جماعةٍ أشهدوهم على


= جُملة، المحجي (نسبة إلى محجة في حوران) الدمشقي، قاضي القضاة العلامة جمال الدين أبو المحاسن، ولد سنة (٦٨٦هـ)، أو (٦٨٢هـ)، وسمع من جماعة، وأخذ عن ابن الوكيل وابن النقيب، وولي القضاء ثم سجن مدة ثم خرج ودرس في المدرسة الشامية البرانية، قال الإسنوي: ((كان عالماً فقيهاً بارعاً ديناً قواماً في الحق، ولي القضاء وباشر ذلك أحسن مباشرة))، توفي سنة (٧٣٨هـ)، ودفن بسفح قاسيون. ينظر: ((الدرر الكامنة))(٢١٤/٦)، و((طبقات الشافعية)) لابن قاضي شهبة (٣٠١/٢).

(١) كذا في الأصل.

277