276

Fatawa al-Alai

فتاوى العلائي

Tifaftire

عبد الجواد حمام

Daabacaha

دار النوادر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1431 AH

Goobta Daabacaadda

دمشق

وشهدَ في آخرِهِ جماعةٌ كثيرونَ من العدولِ بالقدس الشريف، وثَبَتَ مضمونُهُ بشهادةٍ من شَهِدَ منهم عند القاضي علاء الدين علي بن صاعد(١) الحاكم بالقدس الشريف، نيابةً عن قاضي القضاة شمسِ الدين ابن خلكان(٢)، وحكم به وأمضاه في شهورِ سنةٍ ستٍّ وستينَ وستٍّ مئة، ثم اتَّصل ذلك بالحكّام بعده بمدينةِ القدس الشريفِ، واحداً بعد واحدٍ إلى هذا الزمنِ.

فلما كتبتُ الجوابَ المتقدِّمَ على الاستفتاء المذكورِ تعقب بعضُ

(١) لم أقف له على ترجمة إلا ما ذكره في ((الأنس الجليل)) (١٢٠/٢ -١٢١): ((القاضي علاء الدين أبو الحسن علي بن القاضي سديد الدين أبي عبد الله محمد بن صاعد بن السلم، القرشي الشافعي، كان متولياً قضاء القدس الشريف من قبل القاضي شمس الدين بن خلكان قاضي دمشق في سنة ست وستين وست مئة)).

(٢) هو: أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان، قاضي القضاة، شمس الدين، أبو العباس البرمكي الإربلي، ولد بإربل سنة (٦٠٨هـ)، تفقه في الموصل، وانتقل إلى حلب، ثم قدم الشام في شبيبته وأخذ عن ابن الصلاح، ودخل الديار المصرية وسكنها، ثم رجع إلى الشام وتولى فيها القضاء، صنف تاريخه المشهور: ((وفيات الأعيان))، قال الذهبي: ((وكان إماماً فاضلاً بارعاً متفنناً عارفاً بالمذهب، حسن الفتاوى، جيد القريحة، بصيراً بالعربية، علامة في الأدب والشعر وأيام الناس، كثير الاطلاع، حلو المذاكرة ... وقد جمع كتاباً نفيساً في وفيات الأعيان))، توفي بدمشق سنة (٦٨١ هـ) ودفن في الصالحية. ينظر: ((طبقات الشافعية)) لابن قاضي شُهْبة (٢ / ١٦٦)، و((شذرات الذهب)) (٥ / ٣٧١).

275