374

Explanation by Abu Al-Alaa and Al-Khatib Al-Tabrizi on the Diwan of Abu Tammam: A Grammatical and Morphological Study

شرحا أبي العلاء والخطيب التبريزي على ديوان أبي تمام دراسة نحوية صرفية

Daabacaha

رسالة ماجستير-كلية دار العلوم

Goobta Daabacaadda

جامعة القاهرة

«قطع ألف الوصل في أول النصف الثاني من البيت؛ إذ كان ما قبله موضع وقف؛ لأنه قال: «قلت له»، ثم ابتدأ بأول الكلام المحكيِّ» (١).
ـ وقال عند قول أبي تمام:
كَأَنَّ السَحابَ الغُرَّ غَيَّبنَ تَحتَها ... حَبيبًا فَما تَرقا لَهُنَّ مَدامِعُ [بحر الطويل]
«يقول: أكثرت عليها السحاب من أمطارها حتى كأنها دُفِنَ فيها حبيبٌ، فهي تبكي عليه، يعني الرياض، وخفف الهمزة في «ترقأ» وهوجائز بلا خلاف» (٢).
· ويُوظف التبريزي الخصائص الصرفية بصورة أخرى، حيث يقوم من خلالها من الوقوف على مدى ابتعاد أبي تمام عنها:
ـ قال عند قول أبي تمام:
خَلائِقٌ فيهِ غَضَّةٌ جُدُدٌ ... لَيسَت بِمَنهوكَةٍ وَلا لُبُسِ [بحر المنسرح]
«... و«لُبُس» جمع لَبِيس، وفعيل إذا كان بمعنى مفعول؛ فليس بابه أن يجمع على فُعُل، ولكنه قد يدخل الباب على الباب، كما قالوا، «قتيل وقُتَلاء، وأسير وأسراء»، وإنما القياس: قَتْلى، وأسرى» (٣).
ـ وقال عند قول أبي تمام:
أَما وَأَبيها لَورَأَتني لَأَيقَنَت ... بِطولِ جَوًى يَنفَضُّ مِنهُ الحَيازِمُ [بحر الطويل]
«... والحيازم: أراد الحيازيم؛ فحذف الياء، وإنما الواحد «حيزوم»، وحذف هذه الياء في الجمع يجترئ عليه الشعراء كثيرًا، كما قالوا: عصافر، ومصابح في جمع عصفور، ومصباح» (٤).
ـ وقال عند قول أبي تمام:

(١) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ٢٤٢ب١٢].
(٢) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٤/ ٥٨٠ - ٥٨١ ب٤].
(٣) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٢/ ٢٤٠ب١٦].
(٤) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٣/ ١٧٧ـ ١٧٨ب٦].

1 / 391