373

Explanation by Abu Al-Alaa and Al-Khatib Al-Tabrizi on the Diwan of Abu Tammam: A Grammatical and Morphological Study

شرحا أبي العلاء والخطيب التبريزي على ديوان أبي تمام دراسة نحوية صرفية

Daabacaha

رسالة ماجستير-كلية دار العلوم

Goobta Daabacaadda

جامعة القاهرة

وَرَأيُكَ مِثلُ رَأيِ السَّيفِ صَحَّت ... مَشورَةُ حَدِّهِ عِندَ المِصاعِ [بحر الوافر]
«يقال مَشُورة ومَشْوَرة، وهومن قولهم: شار الأمرَ يشوره إذا عرضه» (١).
ـ وقال عند قول أبي تمام:
أيُّ ندى بين الثرى والجبوب ... وسؤددٍ لدنٍ ورأي صليب [بحر الرجز]
«الجبوب: يقال إنها الأرض الغليظة، وقيل: الطين اليابس، وقيل: هي ظاهر الأرض» (٢).
[أ] توظيف الخصائص الصرفية:
وظف التبريزي الخصائص الصرفية عند شرحه لبعض أبيات الديوان، وقد أخذ هذا التوظيف أشكالا متعددة:
· توظيفها لبيان مدي اقتراب أبي تمام من هذه الخصائص الصرفية.
ـ قال عند قول أبي تمام:
أَحسِن بِأَيّامِ العَقيقِ وَأَطيِبِ ... وَالعَيشِ في أَظلالِهِنَّ المُعجِبِ [بحر الكامل]
«وقال: «أطيب»؛ فصحح الياءَ؛ لأن التعجب شأنه ذلك، يظهر فيه التضعيف، ويصح المعتلُّ، إذا بنيته على «ما أَفْعَله»؛ فإنه يصح مُعتله، ولا يظهر مضعفه، تقول: ما أقولَهُ للحق، وما أعزَّهُ، وما أشدَّه؛ فتدغم، فإذا صرت إلى لفظ «أفعل به»، قلت: أقْوِلْ به وأعزز، ولم يقولوا: أعزَّ بفلان ألبتة» (٣).
ـ وقال عند قول أبي تمام:
لَمّا أَطالَ ارتِجالَ العَذلِ قُلتُ لَهُ ... ألحَزمُ يَثني خُطوبَ الدَهرِ لا الخُطَبُ [بحر البسيط]

(١) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٢/ ٣٤٠ب٢٩].
(٢) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٤/ ٤٧ب١].
(٣) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ٩٢].

1 / 390