تبكي نواعيرها العبرى بأدمعها لكونه بعد لقياها يفارقها فأنشدته أنا لنفسي وناعورة في جانب النهر قدذ غدت تعبر عن شوق الشجي وتعرب ترقص عطف الغصن تيها لأنها تغني له طول الزمان ويشرب قال صلاح الدين كتب إلي من دمشق وأنا بالقاهرة رحلتم فلا والله ما بعدكم قلبي بقلبي ولا والله عقلي ولا لبي هجرتم زمانا ثم شط مزاركم فاها على بعدي وآها على قربي وبدلتم غيري ووالله ما رأت سوى حسنكم عيني ولا غيركم قلبي لئن كان ذنبي أن قلبي يحبكم فيا رب زدني منه ذنبا على ذنبي ولا تحسبوا أني تغيرت مثلكم فما قلبكم قلبي ولا حبكم حبي رحلتم وما كنتم سوى روح مفرم قضى بكم وجدا وما غاب في الترب
Bogga 489