نأيتم فلا والله ما هبت الصبا فنمت مع النوام جنبا على جنبي لئن عدتم عاد السرور جميعه وإلا فما لي بالرسائل والكتب دعوا عنكم التعليل باليوم أو غد فلست بمن يبقى إلى البعد والقرب ولا تعجبوا إن مت حين فراقكم إذا بان حبي كيف لا ينقضي نخبي أأحبابنا كيف استقلت ركابكم وما علقتها العين في شرك الهدب وطرزتم سراعا كالطيور مشقة فهلا وقعتم في القلوب على الحب ووالله ما حدثت نفسي بمجلس سوى ما أفاض الدمع فيه من الجب ولا كان شرق الدمع من طبع مقلتي إلى أن تغربتم ففاض من الغرب ونغصتم طيب الحياة ببعدكم وهيهات أن ترجى حياة فتى صب أأبغي سواكم في الهوى أو أريده وهجركم سقمي ووصلكم طبي دعوني وأطلال الديار أنح بها وأندبها إن كان ينفعها ندبي
Bogga 490