ولئن جنحت إلى تامل عاذل فبمن تحملت الركاب وما افترى فانظر غواربها التي قد غربت فيها الشموس فق أن تتنظرا وإذا رأت عيناك طرفا أسودا فاعلم بأن هناك موتا أحمرا وكان أحمد المذكور كثير الوقيعة في الناس فحفظ عليه كلمات شهد عليه بها تقتضي زندقته وثبت ذلك عليه لدى القاضي صدر الدين أحمد بن عبد الظاهر الدميري المالكي فحبس فكتب وهو في الحبس إلى القاضي تاج الدين أبي نصر عبد الوهاب ابن السبكي قصيدة يسأله حقن دمه فيها أولها رماني زماني بالقطيعة والضنك وجار فأجرى من بحار الردى فلكي وهي قصيدة مليحة طنانة ومنها ولكن ساوي عند طوفان غدرهم إلى جبل الالاء تاج العلا السبكي وقد أراد القاضي كمال الدين المعري الشافعي أخذ بيته والمالكي أثبت زندقته ومنها تقاسمني والمال من ليس وارئي فللمالكي روحي وللشافعي ملكي
Bogga 440
الفصل الأول في حلب وأسمائها ومن بناها وألقابها
الفصل الثاني في ذكر حدودها وأعمالها
الفصل الراع في فتحها
باب الألف
باب الباء الموحدة
باب التاء المثناة من فوفق
باب الجيم
باب الحاء المهملة
باب الدال المهملة
باب الال المعجمة
باب الراء
باب الزاى
باب السين المهملة
باب الشين المعجمة
باب الصاد المهملة
باب الضاد المعجمة
باب الطاء المهملة
باب الظا المعجمة
باب العين المهملة
باب الغين المحجمة
باب الفا
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب اللام ألف
باب الياء
Luulka la doortay ee taariikhda Aleppo lagu daray | Usul