ولئن جنحت إلى تامل عاذل فبمن تحملت الركاب وما افترى فانظر غواربها التي قد غربت فيها الشموس فق أن تتنظرا وإذا رأت عيناك طرفا أسودا فاعلم بأن هناك موتا أحمرا وكان أحمد المذكور كثير الوقيعة في الناس فحفظ عليه كلمات شهد عليه بها تقتضي زندقته وثبت ذلك عليه لدى القاضي صدر الدين أحمد بن عبد الظاهر الدميري المالكي فحبس فكتب وهو في الحبس إلى القاضي تاج الدين أبي نصر عبد الوهاب ابن السبكي قصيدة يسأله حقن دمه فيها أولها رماني زماني بالقطيعة والضنك وجار فأجرى من بحار الردى فلكي وهي قصيدة مليحة طنانة ومنها ولكن ساوي عند طوفان غدرهم إلى جبل الالاء تاج العلا السبكي وقد أراد القاضي كمال الدين المعري الشافعي أخذ بيته والمالكي أثبت زندقته ومنها تقاسمني والمال من ليس وارئي فللمالكي روحي وللشافعي ملكي
Bogga 440