فلما بلغت القصيدة القاضي تاج الدين السبكي هم بحقن دمه وكان حاضرا عنده العلامة أبو المعالي ابن عشائر الحلبي فعرفه سوء سيرة أحمد بن صدقة وما يقع منه من الكفريات ورجعه عن ذلك فلم تجد القصيدة شيئا فثبت على القاضي المالكي المشار إليه زندقته وضرب عنقه تحت قلعة حلب بحضرة نائبها الأمير جرجي والحكام ومشهد من الناس في سنة سبع وستين وسبعمائة وفيه يقول بعض أهل الأدب مضى مستبيح الربا والزنى إلى خازن المهلك الحالك وفاز الدميري بتدميره فمن مالكي إلى مالك وكان يوم مقتله قد جاوز خمسين سنة
239- أحمد بن المظفربن مقلد بن عباس
بن مقلد بن عباس المنصوري أبو العباس وأبو جعفر الحموي الملقب شهاب الدين ابن الصاحب نجم الدين الشافعي سمع من ابن البخاري وزينب وحدث بدمشق وحماة ومولده في ثالث شوال سنة إحدى وسبعين وستمائة توفي يوم الاثنين تاسع صفر سنة سبع وثلاثين وسبعمائة بحماة ودفن بظاهر الباب الغربي رحمه الله تعالى
Bogga 441