قد قلت للرجل المولى غسله هلا أطاع وكنت من نضحائه جنبه غسلك ثم غسله بما أذرت عيون المجد عند بكائه وأزل أفاويه الحنوط وطيبه عنه ونطه بطيب ثنائه ومر الملائكة الكرام بمله شرفا ألست تراهم بإزائه لا توه أعناق الرجال بملهم يكفيه ما حملن من نعمائه قال فكانت هذه الأبيات مثل الفأل له وكان جديرا بها رحمه الله تعالى يوم السبت سادس عشرين رجب الفرد سنة إحدى وثمانين وستمائة بالمدرسة النجيبية بدمشق ودفن بسفح قاسيون وقال قطب الدين سادس عشر رجب والله أعلم
195- أحمد بن محمد بن إبراهيم
الرومي الحنفي ذكره ابن حبيب في تاريخه فيمن توفي سنة سبع عشرة وسبعمائة وقال فيه إمام ملازم المحراب وقارى بنفس الأعراب وشيخ يعرف طريق القوم وفقيه في بحر العلم يجيد العوم كان ذا وجاهة ظاهرة ومروة وافرة وأخلاق جميلة وعصبية جزيلة ينصر الحق ويعين الضعيف ويجتهد فيما يزلفه عند الخبير
Bogga 383