اللطيف ولي بالجامع الأموي إمامة محراب الحنفية وباشر تدريس المعينية ومشيخة الخاتونية وبنى بالشرف الأعلى زاوية مشهورة وأبان عن فعال محمودة وخلال مشكورة وكانت وفاته بدمشق لعله اجتاز بحلب أو عملها
196- أحمد بن محمد بن أحمد بن بدر
ابن تبع بن محمد بن إبراهيم بن جهير البعلي أبو العباس العسالي ذكره الحافظ أبو المعالي بن رافع في معجمه وقال حضر بدمشق على ابن الزين وزينب بنت مكي وسمع بها من ابن البخاري وابن المجاور وببعلبك من زينب الكندية وغيرها وحدث بدمشق وبعلبك سمع منه الذهبي في معجمه قال البرزالي رجل جيد مشتغل فاضل فصيح العبارة كثير التودد ولازم القاضي شمس الدين بن مسلم مدة وانتفع بصحبته وله اختلاط بالأكابر وهو مشكور في ذلك واعتنى به أبوه وأسره التتار سنة غازان وبقي مدة وتعلم ثم إن الله خلصه بسعي والده وتوجه إلى البلاد مع ضعفه في بدنه مولده في محرم سنة أربع وثمانين وستمائة توفي ليلة السبت ثامن عشر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وسبعمائة بظاهر دمشق ودفن من الغد بسفح قاسيون بالقرب من حمام النحاس فالظاهر أنه اجتاز بحلب أو بلدها في طريقه من بلاد التتار
Bogga 384