فظلت يومي شاكرا عزمي الذي بالأمس بت ليلتي ألومه وكيف لا أشكر عزما صدني عن مربع يبلي النهى وخيمه منها مولاي شمس الدين هاك نفثة من ذي هوى مغناكم صريمه يقعده عن بابكم حياؤه إذا غدت أشواقه تقيمه قر لا عيا ولكن صده بحر صفات لم يطق يعومه وسوف يهدي مدحا في طيها نشر حكى عرف الربا شميمه مدح إذا حالية بدا لها تود لو كان لها نغظليمه قال الشهاب محمود وعدته في الجمعة التي مات فيها بالنجيبية فأنشدني لابن الدويدار في نقيب الأشراف بالمدائن
Bogga 382