Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
230 (1812) 1 وكذلك جميع الفرائض (1286) التى احصيناها فى احكام العبيد أفة (1813) ورفق بالضعيف ، ومن عظيم الرحمة خروج عبد كلها رحمة ورآفة (1818) عند تعديمه جنارحة لا يجمع عليه العبودية والزمانة كنعاني حرا و بح (1915) ايضا ضربه الا ولو باسقاط سن . فناهيك عما سواها ولم يبح 1--ه بالسوط او بالقضيب(1916) ونحوه كما بينا ف لمشنه التوراة" ومع ذلك 1011 (1812) 41 1) الناس. وقوله: ان الح عليه بالضرب حتى اهلكه ، قتل عليه كسائر7 ولاه (1818) . فمع كون ذلك رحمة فان ثم فى هذه الفريضة لا تسلم عبدا الى مولاه 1819) فائدة عظيمة وهى ان نتخلق بهذا الخلق الكريم اعنى ان نجير من استجار بنا ونحميه ، ولا نسلمه فى يد من فر من امامه . وما كفى انك امام (1820) وهو ان تنظر فى مصالحه جير من استجار بك الا انك يلزمك منه ملزمر 286-1) ج وتنعم عليه ( ولا تؤلم قلبه بكلمة وهو قوله تعالى : ليقم عندك فى الموضع ه (1821) .
الذى يختاره فى احدى مدنك حيث يطيب له. لا تظلمه م انه فرض هذا الحكم فى اقل الناس واحطهم منزلة وهو العبد فكيف اذا استجار بك رجل جليل القدر، كيف يتعين عليك ان تفعل الظالم (1828) اذا استجار فى حقه؟ وفى مقابلة هذا الامر ايضا ان المتعدى الظالم نا لإيجار ولا يرحم ولا ييسقط عنه حق بوجه. ولو استجار باجل شخص قتال (1823) فهذا
و اكبرهم منزلة وهو قوله : فمن قدام مذبجي تاخذه ليقتل (86-ب) م قد استجار بالله تعالى وتعلق بما هو منسوب لاسمه فلم يجره بل امر باسلامه فى يد رب (1424) الحق الذى هرب من امامه. فناهيك من استجار - (1824)1ح.
185):1، ملكوت عبديم : ت ج (1813) ورافة : ج، _ : ت (2828) حرا: ت ، حر: ج (1815) ولم يبح : ت ، ولايبح : ج (1826) با لقضيب : ت ، القضيب: ج (1817) كسائر : ت ، لسائر: ج (1818) : ع (التثنية 15/23] ، لا تسحير عبد ال اد نيو : ت ج (1819) : 1، المصوم: ت ج (1820) ملزم : ت ج، ملزما : ن (2621).
( التثتية 16/23] ، عمك يشب بقربك با حد شعريك بطوب له لا تو ننو : ت ج: (1822) الظالم :ت ، العالم : ج (28 10) : ع [ التثنية 14/20] ، معم مزبحى تقنو لموت : ت ج (1854) رب : ت ، راب : ج
Bogga 670