Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
619 سببا. وان بركة تلك الصورة المبيعة ، او جبت (1666) له ذلك فيعتقد (1664) م. جميع فيها ، ما زوم الشريعة كله ضد هذا الاعتقاد ، كما يبين (1651) من جميع نصوص التوراة.
وهذه هى العلة بعينها فى تحريم الاستنفاع بزى العبادة وبتقدمة الى (4663) 106/ ..(1664) 1 1662) وآلاتها (1663) كى نسلم (1664) من تلك الظنة ، لانه كان 5 الاصنام(2 اعتقادهم فى ذلك الزمان فيها عظيما ، وانها تحي وتميت ، وان كل خير وشرمنها، اعنى من الكواكب ، ولذلك استوثقت الشريعة فى ازالة ذلك الرأى بالعهود والشهادة والأيمان المغلظة واللعنات(1665) المذكورة. وحذر 111 (1685) .
من اخذ شيء منها ، والاستنفاع به . واعلمنا تعالى انه ان اختلط من 16 ممنها شيء فى مال الانسان ، فهو يتلف المال ويبيده وهو قوله : فلا تتدخيل بيتك رجسالئلا تكون مبسلا مثله الخ5 الخ(1666) . فتاهيك ان 12(1661) 44 كلها التى جاء فى عبادة تعتقد فيها بركة. واذا تتبعت آحاد الفرائض الصنم (1669) وجدتها بينة العلة، وهى ازالة تلك الآراء ! الفاسدة ، والبعد (81 - ب) م عنها الى طرف آخر.
ومما ننبه عليه هو ان الذين يضعون الآراء الكاذية التى لا اصل 1 (1669) فى ها، ولا فائدة فيها ان بحتالوا فى تثببت اعتقادها بان يذيعوا ر ه (1620) الاعتقاد، تحا به الناس بان من لم يفعل ذلك الفعل المخلد لذلك (1671) الآفة الفلانية. وقد (1.
يتفق ذلك بالعرض يوما ما لشخص، فيروم ذلك الفعل ، ويتبع ذلك الرأى . وقد علم من طبيعة الناس على العموم (2660) او جبت : ت ، او جب : ج (1662) يبين : ت ، بين : ج (1662) : 1، بصفوى نعبد وبتةروبت عبوده زره : ت ج (16863) آلاتها :ت ، التها: ج(1664) نسلم : ت ، يسلم : ج (2665) :1، و الآ لوت: ت ج (2666) : ع [التثنية 26/7]، ولاتبيا تعبه ال بيتك وهييت حر كمهو وجو:ت ج (140867) :1، المصوت : ت ج (2600) : 1ا، عبوده زره :ت ج 1669) يذيعوا :ت ، يضموا : ج 1620) لذلك :ت، لهذا: جر14622) و قد : ت ، فقد : ج (1622) فيرو : ت ، فيدو : جن.
Bogga 659