639

Dalalat Hairin

دلالة الحائرين

•
Gobollada
Falastiin
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

============================================================

598 يلزمك سؤال ثالث عن سبب تفصيل الوعد والوعيد على جملة الشريعة ويقال لك اذ قصدالله الاول ، وارادته هو ان نعتقد هذه الشريعة ونعمل أعمالها لاى شيء لم يجعل لنا قدرة على قبول ذلك دائما ؛ والعمل به، ولا يحتال لنا بان ينعم علينا ان اطعناه وينتقم منا ان عصيناه ويفعل تلك النعم كلها ، وتلك النقم كلها. فان (1421) هذه ايضا حيلة احتالها لنا حتى يتال منا قصده الاول ، واى مانع عنده من ان يجعل اتيان اعمال الطاعة التى ارآدها واجتناب المعاصى التى كرهها طبيعة مركوزة فينا.

والجواب عن هذه الاسئلة الثلثة ، وكل ماهو من قبيلها جواب واحد عام ، وهوان المعجزات كلها وان كانت تغير طبيعة موجود (71 -ب) م من اشخاص الموجودات ، فان طبيعة اشخاص الناس لا يغيرها لله بوجه على جهة المعجز، ومن اجل هذا الآصل العظيم قال : فمن لهم بقلب كذا الخ. (1422) * ومن اجل هذا جاء الامر والنهى والجزاء والعقاب وقد بينا هذه القاعدة بدلائلها فى عدة مواضع من تآليفنا. وما قلنا هذا م ن اجل انا نعتقد ان تغير طبيعة احد اشخاص الناس معتاص علي تعالى ، بل ذلك ممكن واقع تحت القدرة لكنه ماشاء قط ، فعل هذا ولا يشاءه ابدا بحسب القواعد الشرعية التوراتية (2423) . ولوكان من م شيئته تغير طبيعة كل شخص من الناس لما يريده تعالى من ذلك الشخص بطل بعثة الانبياء والتشريع كله.

وارجع الى غرضى فاقول : إنه لما كان هذا النحومن العبادة اعنى القرابين (1424) على جهة القصد الثانى ، والدعاء والصلاة ، ونحوهما من ااعمال العبادات آقرب الى القصد الاول. وضرورية فى حصوله جعل بين (1432) فان : ت ، كان : جن ى (2422) : 6(التثنية 29/5 و فى المتن العبرى الرقم 26] ، مى يتن وهيه لبيم زهلهم وجو: ت ج (14228) التوراتية : ت ، التورا يية : ج (1454) :1، القربنوت : تج

Bogga 638

Dalalat Hairin | Usul