Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
593 (1403) يكهنوا لى (1461) ولزم ان تفرض(1462) لهم حقوق ، ولابد تكفيهم اشتغالهم بالبيت وقرابينه ، وهى حقوق الاحباروالكهنة (4424) فحصل بهذا اللطف الالهى ان امتحى ذكر عبادة الصنم(4465) ، وثبتت القاغدة الكبرى ال الحقيقية فى اعتقادنا ، وهى وجود الاله، ووحدانيته ولم تنفر الانفس ولا استوحشت بتعطيل العبادت التى الفت، ولم يعلم ثم عبادة سواها.
و أنا أعلم انه ستنفر نفسك من هذا المعنى ضرورة باول خاطر ويعظم عليك هذا ، وتسألنى بقلبك ، وتقول لى كيف تجئ اوامر ونواه ، وافعال عظيمة محررة جدا موقتة ، وهى كلها غير مقصودة 70-1)م لذاتها ، بل من اجل شيء آخر كان هذا حيلة احتالها الله لنا ، لينال قصده الاول. واى مانع عنده تعالى من تشريعتا بقصده الاول، ويجعل لنا قدرة على قبول ذلك ، ولا حاجة كانت لهذه (1406) التى زعمت ، انها على جهة القصد الثانى.
(281-) ج فاسمع جوابك الذى يزيل (عن قلبك هذا المرض ، ويكشف لك حقيقة ما نبهتك عليه ، وهو ان نص التوراة قد جاء فى مثل هذه القصة سواء، وهو قوله : لم يسيرهم الرب فى طريق ارض فلسطين معان قريب الخ. فادارالله الشعب فى طريق يرية بحر القلزم (2467) . فكما حير 1489) الله بهم عن الطريق الجادة (2408) التى الى هى المقصودة اولا من اجل توقع ما لا طاقة لاجسامهم به بحسب الطبع الى طريق اخرى حتى يصح القصد الاول.
(1402): 6الخروج 41/28]، وكهنولى : ت ج (1402) تفرض : ت، تفرد: ج (1403) تكفيهم : ت، تكفهم : ج (1804):1، اللويم والكهنيم : ت ج (1405) : 1، عيوذه زره: ت ج (1.400) كانت : ت، _: ج (2407) : ع (الخروج 18/13-17]، ولا نحم الهيم درك ارص فلشطيم ك قروب هوا و جو : ويسب اهيم ات همم درك همدبرب سوف : ب چ 14080) فكما حير: ت ، فلما حيد : ج (1409) الجادة : ت، الجادة المقصودة : ج
Bogga 636