Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
565 وكانت السيرة المشهورة فى العالم كله المألوفة حينئذ. والعبادة العامة الى نشأتأ عليها ، انماكانت تقريب انواع الحيوان فى تلك الهياكل التى قام فيها الصور والسجودلها. واطلاق البخور بين يديها ، والعباد و النساك انما كانوا حينئذ الاقوام المنقطعين (1366) لخدمة لتلك للهياكل المعمولة (1367) الكواكب كما ييتا ، لم تقتض حكته تعالى وتلطفه اليين 1358) هذه انواع العبادات كلها، ف جميع مخلوقاته ان يشرعنا يرفض وتركها وابطالها ، لان هذا كان حينئذ مالا يتصور قيوله بحسب طييعة الانسان التي تأنس ابداللمألوف.
(1-70) و كأن يكون مثال هذا حينئذ مثل ما (1389) لو جاء (1598) نبى 16 فى هذه الازمنة يدعو لعبادة الله، ويقول قد شرغكم الله بان لا تصلوا له، ولا تصوموا ولا تستغيثواله عند ملمة، وانما تكون عبادتكم فكرة دون عل اصلا . فلذلك ابقى تعالى تلك انواع العبادات ونقلها من كونها لخلوقات (1891) ولامور خيالية لاحقيقة لها لاسمه تعالى (2884) وامرا فعلها له تعالى ، فامرتا ببتيان هيكل له : فيصنعون لى مقدرسا (2582)، ل وان يكون المذبح لاسمه : مذبحا من تراب تصتع لى ل(2884) ، وان يكون القربان (1895) له : اى انسان منكم قرب قربانا للرب (2366) .
والسجود له واليخور بين يديه. ونهى ان يقعل شى من هذه الافعال لغيره : من ذبح لآلهة الاللرب وحده الخ(4892) : فانك لا تجد لاله آخر (2899). وافرد الكهنة 18980) لخدمة المقدس 1400) وقال : 1886) المنقطمين : ج، المنقطعون : ت (18482) المعمولة : ت، المعلومة : (15089) برفض : ت ج، بنقض : ن (18899) ما : ج6 _ : ت (1890) جاء : ت *، جاء نا : ن (1891) لمخلوقات :ت، لمخلوقاته : ج (1899) قمالى : ت، : (1893) : ع [الخروج 8/25] ، يسسول مقدش : ت ج (1894) : ع [الغروج 24/30) ، مزبح ادمه تمهل : ت ج (1898) القربان : ت ، القرين : ج (1896) :ع [الاحبار 2/1]، ادم كى يقريب مكم قربن لله : ت ج (1892): ع(الخروج 20122)، وبح لاليم عرم وجو : ت ج (18948) : 6( الخروج 14/34)، كي لا تشتوة لال احر : ت (18999) : 1 ، كهنيم : ت ج(14040) :1، المقدش : ت ج
Bogga 635