616

Dalalat Hairin

دلالة الحائرين

•
Gobollada
Falastiin
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

============================================================

(59-پ)م فصل كز [27] قصد جملة الشريعة شيئان ، وهما صلاح النفس وصلاح البدن اما صلاح النفس فهوبأن تحصل للجمهور آراء صحيحة بحسب طاقتهم فلذلك نكون بعضها بتصريح، وبعضها بمثان. اذ ليس فى طبيحة الجمهور 5 العامة ان تفى طاقتهم بادراك ذلك الامر على ماهو علية. واما صلاح البدن فهو يكون باصلاح احوال معايشهم بعضهم مع بعض. وهذا المعنى تم بشيئين : احدهما رفع التظالم من بينهم، وهو ان لا يكون كل شخص من الناس مباحا مع ارادته ، وما تصل عليه قدرته بل يقسر على ما هو 1183) به نفع الجميع. والثانى اكتساب (2184) كل شخص من الناس اخلاق 26 نافعة فى المعاشرة (1185) حتى ينتظم امر المدينة واعلم ان هذين المقصدين احدهما بلا شك اعظم (2186) بالشرف وهو صلاح النفس اعنى اعطاء الاراء الصحيحة والثانى اقدم بالطبع وبالزمان اعنى صلاح الججسد، وهو تدبير المدينة واصلاح احوال اهلها كلهم حسب الطاقة. وهذا الثانى هو الآكد ، وهوالذى بولغ فى تحريره 2 وتحرير (2282) جزئياته كلها، لانه لا بحصل القصد الاول الابعد حصول هذا الثانى . وذلك انه قد تبرهن ان الانسان له كمالان : كمال اول وهو كمال الجسد، وكمال اخير وهو كمال النغس.

(90-1)م فكماله الاول هو ان يكون صحيحا على احسن حالاته الجسمانية و هذا لايصح الا بوجوده (1188) ضرورياتيه ، كلما (2199) طليها وهى 20 اغذيته (1186) وسائر تدبير جسده من الكن ، والاستحمام ، وغيرهما .

وهذا لايتم لشخص واحد منفرد بوجه . ولا يمكن حصول هذا القدر لكل شخص الا بالاجتماع المدنى كما قد علم ان الانسان مدنى بالطبع (1183) هو : ت، - : ج (1184) اكتساب : ج، اكاب :ت (1185) المعاشرة : ب، مالغاشرة : ت (1186) اعظم : ت ، اقدم : جن (2182) تحرير : تج، حديد : ن (3188) بوجوده : ت ، بوجدته : ج (1189) كلما :ت، كل ما : ج (1490) اغذيته :ته ، اغذياته : پ

Bogga 615