Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
535 جعلوها تابعة (1126) لحكمة لان لا يزول (1122) ذلك للقول بقدم العالم فسدوا الباب فى ذلك ، وقد اعلمتك برأى شريعتنا فى هذا ، وانه الذى يجب ان يعتقد اذ لاشناعة فى قولناكل هذه الافعال وجودها ، وعدمها تابع حكمته تعالى . ونحن نجهل كثيرا من وجوه الحكمة فى اعماله ، وعلى هذا الرأى انبنت شريعة (1128) سيدنا موسى(1129) كلها به افتتحت : ورأى الله ميع ما صتعه فاذا هو حسن جدا (1130) وبه ختمت : الصخر الكامل الصنيع الخ (1134) فاعلمه . واذا تتبعت هذا الرأى، والرأى الفلسفى بتأمل (1152) 10 جملة الفصول المتقدمة فى هذه المقالة المتعلقة بهذا المعنى ، قلا تجد بينها ل ا ا ا ا ل لا فصل كو [26] كما اختلف اهل النظر من المتشرعين هل أعماله تعالى تابعة لحكمة اولمجرد مشيئة لالطلب غاية اصلا . كذلك اختلفوا هذا الاختلاف بعينه (57-ب)م في تشريعنا بما شرع لنا . فان ثم من لايطلب لذلك(علة اصلا . ويقول: ان اشرائع كلها تابعة لمجرد المشيئة. وثم من يقول : ان كل امرونهى منها تابع حكمة او المقصود به غاية ما. وان الشرائع كلها معللة ، ومن اجل فائدة ما شرع بها. اما كونها كلها لها (3134) علة ونحن نجهل علل بعضها ، ولا علم وجه الحكمة فيه. فهو مذهبنا كلنا الجمهور والخواص. ونصوص الكتاب فى ذلك بينة : لها رسوم واحكام عادلة (1135)، واحكام الرب حق وعدل جميعها (1136) وهذه الت تسمى قوانين (1132) مثل الثوب المختلط (1188) يجملوها تابعة : ت، يجعلوه تابغا : ج (1187) يزول : ت ، يوول : ج :1128) شريعة : ج ، تورت : ت (8129) :1 ، مشه ربينو : ت ج (1180) :6 [التكوين 31/1]، ويرن الهيم ات كل عسه وهنه طوب ماد : ت ج (1182) : ع [ التثنية 14/32، مصور تميم فعلو وجو: ت ج (1182) بينها . ت ، بينهما : جن(1133) بناه: : ت ج ، بينها : ن (484)ا لها : ت ، - : ج (4188) : ع (التثفية 8/4]، حقم و:شفعلم صنديتيم : ت ج (8846)1:المزمور 10/18]، مشفنظى ادنى امت صدقو او : ت ج (742:)1: 11": حقيم:ت ج
Bogga 610