609

Dalalat Hairin

دلالة الحائرين

•
Gobollada
Falastiin
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

============================================================

598 يقولون ما غاية وجود العالم باسره. فبالضرورة قالوا بقول (1104) كل من يقول يحدث العالم انه كذا شاء لالعلة اخرى : فيطردون ذلك فى جزئيات العالم باسرها ، حتى لا يقروا بان ثقب العنبية وشفوف القرنية من اجل فوذ الروح الباصر حتى يدرك مايدرك ،: بل لا يجعلون هذا سببا ف الابصار بوجه ، ولا ثقبت هذم الطيقة ، : وجعلت التى عليها شفافة من اجل الابصار ، بل كذا شاء وان كان الابصار يمكن على خلاف هذا و قد توجد (1163) عندنا بعض نصوص يوهم ظاهرها ببادى النظر هذا (276- ب) * المعنى مثل قوله : كل ماشاء الرب صنعه الخ (4466) . ومثل قوله : ما احبت نفسه فعل (2406) . ومثل قوله : فمن يقول له لم فعلت (4108) ..

ومعنى هذه النصوص ونحوها ان الاشياء التى يريدها الله تنفعل ضرورة، وليس ثم عاثق يعوق عن نفاذ ارادته ، لكنه تعالى لايريد الاممكنا وليس كل ممكن الا ما تتمتضى حكمته انه يكون كذا. وكذلك الفعل الجيد فى الغاية الذى يريد تعالى فعله لا يحول بينه وبينه مانع ولا له رادع. وهذا هو رأى كل متشرع ، ورأى الفلاسفة ايضا وكذلك رأينا تحن ، فانا مع اعتقادنا ان العالم حادث (2168) فان يحملة أحبارنا وعلمائنا ليس يعتقدون ان ذلك بمجرد (1116) مشيئة لا غير، بل يقولون : ان حكمته تعالى التى يفوتنا ادراكها اوجبت وجود هذا العالم (56-ب)م باسره ضرورة عندما وجد . وتلكالحكمة بعينها التى لا تتغير اوجبت العدم قيل ان يوجد العالم ، تجد هذا المعنى متكررا (2111) للمحكماء (2408) كثيرا ف شرح : نشأ كل شيء حسنا فى وقته(1113) .

(1104) يقول : ج، قول : ت (1105) توجد : ت ، تجد : ج (1106) :ع (المزمور 9/134]، كل1 شر حفص الله عسه وجو : ت ج (1102) : ع [ايوب 413/23)، ونفشو اوته ويعض : ت ج(1100) : 6 (الجامعة 14/8، وي يأمر لومه تعسه :ت ج (1110) بمجرد : ت ، لمجرد : ج 11089 حادت : ت ج، محدث : ن (1115):1، كميم : ت ج (1411) متكررا : ت ج، مذكورا : ن (2118) : 6الجامعة 11/3]، ات هگل عسه يفه بعتو: چ

Bogga 608