608

Dalalat Hairin

دلالة الحائرين

•
Gobollada
Falastiin
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

============================================================

563 (1698) فافعاله كلها جيدة حسنة جدا (1699) قال : وراىالله جميع ما صتعه فاذا هو حسن جدا (1196) . فكل ما فعله تعالى من اجل شيء ، فان ذلك الفعل ضرورى فى وجود ذلك الشى المقصود او مفيد جدا ، مثاله اغتذاء الحيوان ضرورى فى بقامه ووجود العينين له مفيد جدا فى بقاءه ، وما (55-ب )م 5 قصد بالاغتذاء الابقاء الحيوان مدة ما ، وما قتصد بالحواس الا الفوائد ال الحاصلة للحيوان بادراكاتها.

وهكذا هو ايضا الرأى الفلسفى ان ليس فى الامور الطبيعية كاها شيء على جهة العبث اعنى ان كل ما ليس بصناعى فانها كلها افعال طلب بها غاية ما، سواء علمنا غايتها ، اولم نعلم. اما هذه الفرقة (2262) من اهل 40 النظر التى زعمت ان الله لا يفعل قصة من اجل قصة ، ولا ثم اسباب ولا مسببات بل افعاله كلها بحسب المشيئة ، ولا تطلبلها غاية ولا يقال لم فعل هذا ، بل يفعل ما يريد. وليس ذلك تابعالحكمة فتكون افعال الله عالى (1182) عند هؤلاء داخلة فى قسم العبث ، بل احط من فعل العبث ل لان العابث لم يقصد غاية ، وهو ذاهل عما فعل، والله عند هؤلاء عالم لا بما فعل ، وقاصده لا لغاية اصلا ولا لوجه فائدة. اما ان يكون فى افعاله تعالى شيء على جهة اللعب ، فاستحالة ذلك بادية باول خاطر ولا يلتفت هذيان من زعم ان القرد خلق ليضحك منه الانسان، والذى يدعو هذا كله الجهل بطبيعة الكون والفساد واهمال الاصل، وهو ان القصد كله اجاد كل ما امكن وجوده على ما تراه. اما خلاف هذا فلم تقتضه حكمته 2 بوجه ، فهو ممتنع باعتباركون الامور تجرى على مقتضى حكمته. (1188) .

فاما هؤلاء الذين قالوا ان افغال الله كلها لم يقصد بها غاية ما دعتهم لذلك ضرورة وهى اعتبار جملة الوجود بحسب رأيهم. فانهم (1-56) (1699):1، مشه ربينو : ت ج (1899) جدا : 3، . : ت (1269) :6 [التكوين 31/1]، ويرا الهيم ات كل اشر مسه وهنه طوب ماد : ت ج (1402) الفرقة : ت ، الفرق : ج (1120) تعالى . چ، .: ت (1203) حكمته : ت ، حكمه : ج. :

Bogga 607