Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
595 ك (1679) . وبالحق كان ينبغى فسه ان تفعل هذا الفعل العظيم خطره شك ان تكون هذه القصة على يد ابراهيم وفى مثل اسحق اعنى العقيدة اذ ابونا 1980) هو المبتدئ بتعريف التوحيد واثبات التبوة وتخليد هذا ايراهيم الرأى، وجذب الناس اليه قال : وقد علمت أنه سيوصى بنيه واهله من بعده بان يحفظوا طريق الرب ليعملوا بالبرو العدل (1661) فكما تبعوا اراءه الصحيحة النافعة المسموعة منه ، كذلك يلزم ان تتبع الآراء الماخوذة من افعاله ويخباصة هذا الفعل الذى صحح به قاعدة صحة
النبوة ، وعرفنا به غاية اتقاء الرب ومحبته (2882) ان اين تتهى.
ات (1083) لا ان الله تعالى يريد (54 -ب) م فهكذا ينبغى ان تفهم مغانى الاختبارات 2 ان يمتحن امرا ما (2664) ويختبره حتى يعلم مالم يكن يعلمه من قبل قعالى م تعالى عما يتخيله الجاهلون البله بسؤفكرهم، فاعلم هذا فصل كه [25] الافعال تنقسم بحسب اعتبار غايتها على اربعة اقسام : اما فعل عبث (1-276) او فعل لعب ، او فعل باطل، او فعل جيد حسن .
1 اما الفعل الذى يقال له باطلا، فهو الفعل الذى يقصد به فاعله غاية ما ، فلا تحصل تلك الغاية بل تعوق عنها عوائق ، وانت تسمع الناس كثيرا ما يقولون تعبت باطلا، اذا تعب فى طلب شخص فلم . (1888) .112 (1095) . ويقال (2096) سعينا في هذا جده ، اوتعبفى سفرة فلم يربح تجره المريض كان باطلا ، اذا لم يحصل البرء . وكذا كل الافعال التى تطلب 26 يها غايات ، فلا تحصل تلك الغايات.
(1029) :1، مسفق : ت ج (1080) : 1 ، ابرهم ابينو : ت ج (2082) :6.
التكوين 19/18] ، ك يدعتيو لعن اشر يصوه مات بنيو وات بيتو احريو وسمرو درك ادنى لعسوت صذقه و شفط : ج] : ت ج (2082) :1 ، يرات الله واهبتو : تج 1083) :1 ، النسيونوت : ت ج (1084) س : ج، _ : ت (2088) تجره : ت ج ف تچره : ن (10866) يقال : ت ، يقول : ج
Bogga 605