Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
563 ه (2883)، ل (1654) لكم ما قيل لى ولا تسمعونه ولا (2851) كما زعمتم . واقول رسو2 لكان يمكن ان تتوهموا صحة ما فى يد غيره اذا اتاكم بنقيض ما اخبرتكم 1(4054) 1 لم تسمعوه فى هذا المشهد.
به ودو واما قصة ابراهيم فى العتيدة فتضمنت معنيين عظيمين هما من قواعد الشريعة. المعنى الواحد هو إعلا منا حد المحبة (1655) لله تعالى والخشية 1056) منه لاى حد تنتهى، فأمر بهذه القصة التى لايعادلها لا بذل مال ولا بذل نفس ، بل هذا اغياء ما يمكن ان يقع فى الوجود مما لا يتخيل ان طباع الانسان تجيب لذلك ، وهو انيكون رجلاد(2657) عقيما فى غاية (53-ب) م ؤثرا (1058) ان تكون من الشوق للولد ، وذا نعمة كبيرة ، ووجاهة ومؤثرا 1 نسله ملمة ، وجاءه الولد بعد الياس كيف يكون ولوعه به ومحبته له لكن عند خوفه قعالى ومحبته امتثال امره نهاون بهذا الولد الحبيب، واطرح كل ما أمل فيه ، وبادر لذبحه بعد سير ايام عند ورود الامر عليه لكان فعل دهشة واضطراب بغير تأمل مستقصى . اماكونه يفعل ذلك بعد ايام ن ورود الامر عليه ، فهو فعل عن فكرة وروية صحيحة واعتبار ع. (1859) خالة 25 حق ، امره تعالى ومحبته وخوفه ، وانه لا ينبغى ان تدعى (455، اخرى ولا يؤثر انفعال بوجه لان ابانا (2669) ابراهيم ما بادر لذبح اسحق خوفا من الله اياك ان (2662) يقتله او يفقره بل مجرد ما يتعين على الأدميين من محبته تعالى وخوفه لا لترجى ثواب لخوف عقاب كما بينا (1062 4 ف عدة مواضع فقال الملك له : فانى الآن عرفت انك متق لله (1052) رسولا : ت، رساد : ج (1082) اقول : ت، قيل : ج (2083) ولا سمعونه : ت ، ولم تسمعوه : ج (2084) ولو : ج، لو : ت (2085) :1، الاميه : ت ج (2086) :1، و البراه : ت ج (20572) رجلا : ج ، رجل : ت (2088) مؤثرا : ت ج ، يريد : ن (1089) تدعى : ت، ترهى: جن ، يراعى : ى (2060): 1: ابينو: ت ج (1062) ان : ت، _ : ج (4062): ع [ التكوبن 12/22] ، كى عته يدعتى ككى يدى اهيم اته :ت ج
Bogga 603