600

Dalalat Hairin

دلالة الحائرين

•
Gobollada
Falastiin
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

============================================================

559 وهذا كان غرض سغر ايوب بجملته اعنى اعطاء هذه القاعدة ف الاعتقاد والتنبيه) على هذا الاستدلال بالامورالطبيعية محتى لا تغلط، (270-1) ج وتطلب بخيالك ان يكون علمه كعلمنا او قصده وعنايته ، وتدبيره كقصدنا وعنايتنا وتدبيرنا. فاذا علم الانسان ذلك ، سهل عليه كل مصاب 5 ولا(1002)، تز تزيده المصائب شكوكا فى الاله . وهل يعلم اولا يعلم او 51-ب)م يعتنى او يهمل ، بل تزيده محبة كما قال فى خاتمة (1683) هذا الوحى : لذلك انكر مقالتى واندم فى التراب والرماد (2904) وكما 4) وكما قالوا عليهم السلام: 1005) م يفعلون بود ويسرون وهم فى المحن (2866) واذا تا ملت كل ما قلته تاملا ينبغى ان تتامل به هذه المقالة ، وتصفحت هذا سفر ايوب ، بان لك 1 المعنى فيه ، وتجدنى قد حصرت جملة معانيه ، ولم يشذ منه الا ما يجرى ف نسق القول واطراد التمثيل كما بينت لك مرات فى هذه المقالة فصل كد [24] بار(2662) ايضا مشكل جدا وهو من اعظم مشكلات امر الاختبار (1 الشريعة . و التوراة ذكرته فى ستة مواضع كما ابين لك فى هذا الفصل .

2 اما ما هو مشهور عند الناس من امر الاختبار (2662) و هو ان ينزل الله آفات بالشخص دون ان يتقدم له ذنبكى يعظم اجره . فان هذه قاعدة لم تذكر فى التوراة بنص جلى بوجه ، ولا فى التوراة ما يوهم ظاهره (1009 100a) هذا المعنى، غير موضع واحد من الستة مواضع (4005) وسابين معى ذلك. والقاعدة الشرعية ضد هذا الرأى هو قوله تعالى : الله حق لاجور (2002) لا : ت ، ما : ج (2008) خاتمه : ت ، ختامه : ج (2004) :6 [ايوب 49/42، عل كن اماس ونحمى عل عفرو افر : ت ج (2006) عليهم السلام : ج، ز . ل : ت 1000) :1، عوسيم ما هبه و سمحيم بيسورين :تج[شبت 88 ب ، ان :1ت، - ( 2002):1، النسيون : ت ج ( 2008) مواضع : ت ، المواضع : ج (2009) ظاهره : 4 غااهر :ل

Bogga 599