Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
553 اما وصف اسطقسات او وصف آثار علوية او وصف طبائع انواع حيوان لا شيء اخر ، والذى ذكر هناك من وصف الافلاك و السموات والجوزاء والثريا (993) لمعنى اثرها فى الجولان تنبيهه كله له انما كان ممادون فلك القمر . وكذلك ايضا الياهو تنبه من انواع الحيوان كمة (996).
قال : الذى رفعنا على بها ثم الارض عيلما وعلى طيور السماء حكمة ( واكثر ما طول فى ذلك الخطاب فى وصف "لوتيان" الذى هو مجموع خواص جسمانية متفرقة فى الحيوان الماشى والسابح والطائر . كل هذه 51 -1) م الامور كان مقصودها ان هذه الامور الطبيعية الموجودة فى عالم الكون (592) و الفساد ، تصل عقولنا لادراك كيفية حدوثها ولا لا تصو (292) وجود هذه القوة (969) الطبيعية فيها كيف مبدؤها ولا هى شيئا (999) يشبه 10 ما نشعله نحن فكيف نروم ان يكون تدبيره تعالى لها، وعنايته بها تشبه تدبيرنا ابل (4000) الواجب الوقوف عند هذا القدر لما ندبره او عنايتنا بما نعتنى به، بل والاعتقاد بانه تعالى لا تخفى عنه خافية كما قال : الياهو هنا : لان عينيه على طرق الانسان وهو يبصر جميع خطواته لا ظلمة ولا ظلال موت يتوارى فيها فاهاو الا ثم (1001) لكن لكن ليس معنى عنايته معنى عنايتنا، ولا معنى تدبيره لمخلوقاته معنى تدبيرنا لما ندبره . وليس يجمعهما حد واحد كما يظن كل من تحير : ولا بينهما اشتراك الا فى الاسم فقط ، كما لا يشبه فعلنا فعله، ولا يجمعهما حد واحد ، وكتباين الافعال الطبيعية من الافعال الصناعية ، كذلك تباين التدبير الالهى : والعناية الاطية والقصد الالهى ل لتلك الامور الطبيعية لتدبيرنا وعنايتنا ، وقصدنا الانسانى لما ندبره و نمى به ونقصده.
(093) :1، شحقيم وشميم وكسيل وكيمه : ت ج (990) : ع [ايوب 11/35]، ملفنو مبهموت هارص ومعوف هشبم يحكنو : ت ج (02) لتصور :ت ، نتصور : جن (08) القوة : ت ، القوى : ج 1700) مبدؤداو لا هى شيئا :ت ، مبدؤد ولا هو شى : جن (1000) بل : ت، _ : ج (1002) : 6(ايوب 22/34-21]، كى عينيو عهل دركى ايش كل صعديو يراه اين حشك واين صلموت هستر شم فعلى اون :ت ج
Bogga 598