Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
523 والمعنى الذى زاده "الياهو" ، ولم يذكره احد منهم هوالذى مشله بشفاعة ملك ، فقال : ان الامر المشاهد المتعارف ، ان الانسان يمرض الى ان
يشرفعلى الموت ويونس منه ، فان كان له ملك يشفع فيه اى ملك كان قيلت شفاعته، واقيلت عثرته ، ويتخلص ذلك المريض، ويرجم 5 لاحسن حالاته لكن لا يستمر هذا دائما ، ولا تكون ثم شفاعة متصلة (50-ب) م لابد ، بل مرتين، ثلاثا (982) قال : ان وجد ملكا شفيعا له الخ(993).
ولما ان (994) وصف حالات الناقه ، وفرحه بالرجوع الى كمال (985) .115 الصحة (986) قال : هذا كله يفعله الله بالانسان مرتين وثلاثا (988) .
فهذا المعنى انفرد الياهو ببيانه ، وزاد ايضاكونه افتتح قيل هذا المعنى م 2 بوصف كيفية النبوة بقوله : ان الله يتكلم مرة ولا يظهرثانية فى حلم رؤيا الليل 589). ثم اخذ جان يؤكد هذا الرأى ويبين حين يقع السبات على الناس (689) .
طريقه (988) بوصف احوال طبيعية كثيرة، مثل وصفه الرعد والبرق (990) كثيرة ، من احوال والمطر وهبوب الرياح ، وخلط بذلك امورا الحيوان اعنى حلول الوباء بقوله : يفاجثهم الموت فى نصف الليل الخا (991) 15 ، و وقوع الحروب العظيمة بقوله : بل يحطم العظماء من غير 9 من هذه الاحوال . وكذلك ث ويقيم اخرين مكانهم(992) ، وكثيرا (923) جد هذا الوحى الذى اتى لايوب (994) الذى بان له به غلطه فى كل ماتخيل ه بحرج فيه عن وصف امور طبيعية (0822) ثلاثا : ت ، ثلاث : ج (983) : 6 [ايوب 23/33]، ام يش عليو ملاك م ليص وجر : ت ج (004) ان : ت، - : ج(86) الصحة : ت ، صحته : ج(086) كال : ت ج : حال : ن (982) : 6 [ ايوب 29/33] ، هن كل اله يفعل ال فعميم شلش م جبر: ت ج (2048) : 6[ايوب 15/33-214، كى باحت يدبر ال وبشتيم لا يشورته جلوم حزيون ليله بنفل تردمه عل انشيم : ت ج (009) طريقه : ت ج، طرقه : ن (990) امورا : ج، امور : ت (901) : 6 [ايوب 20/34]، دجع يموتو وحصوت ليله وجو :: ت ج (992) : 6 [ايوب 224/34، يرع كبيريم لا حقرو يعمر احريم تحتم : ت ج (003) كثيرا : ت ، كتير : ج (98) لا يوب : ب، ايوب : ت
Bogga 597