596

Dalalat Hairin

دلالة الحائرين

•
Gobollada
Falastiin
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

============================================================

الغرض ، اعنى ان يعتقد ان كل ما يلحق الانسان باستحقاق ، ونقائصنا ال نستحق بها العقاب يخفى عنا ادراكها ، ووجه استحقاقتا العقاب من اجلها.

واما رأى بلداد الشوحى (968) فى هذه المسألة، فهو اعتقاد العوض 5 وذلك انه قال لايوب : ان هذه النازلات العظيمة ان كنت بريثا ، ولا أم لك فسبهها تعظيم الجزاء وستعوض احسن عوض. وهذاكله خيرلك كى يعظم الخير الذى تناله اخيرا ، وهو( قوله لايوب : وكنت زكيا (49 -ب) م مستقيما فانه ينتبه اليك ويرد الى السلام مقر برك ، حتى تكون اولئك قليلة الخصب عندما لآخرتك من كثرة النضرة (920). وقد علمت ايضا 1 شهرة هذا الرأى فى امر العناية وقد بيناه .

واما رأى صوفار التعمتى (222) فهو رأى من يرى ان الكل تابع جرد المشيئة ، ولا يطلب لافعاله علة بوجه ولا يقال لما (972) فعل هذا ولا لما فعل هذا ؟ فلذلك لا يطلب وجه العدل ، ولا مقتضى حكمة فكل ما يفعله الاله . اذ عظمته ، وحقيقته توجب ان يفعل مايريد 1 ونحن مقصرون عن خفايا حكمته التي (973) كان واجبها ان يفعل مايريد لا لسبب آخر وهو قوله لايوب : ولكن ياليت الله يتكلم ويفتح شفتي لاجابتك ، ويخبرك باسرار حكمته وان للحكمة كفلين [.....] تدرك غور الله ام تبلغ الى قياس القدير (974). فارى وتامل كيف وضعت القصة التى حيرت الناس ودعتهم للآراء التى تقدم لنا شرحها فى عناية الله (969) :1، هشوحى : ت ج (920) : 6 [ايوب 7/8-6]، ام زك و يشر ايه كى ه يعير صليك وشل نوت صدقك وهيه را شتيك مصسر واحرتيك ينجه ماود :ت ج (921) :1، هنعمتى : ت ج (922) لما : ت ، لم : ج (972) التى : ت ، الذى : جن (074) : عايوب 7/11-25، مى يتن الوه دبر و يفتح شفتيو عمك و يجدلك تعلوموت كه كى كفليم لتوشيه هحقرالوه تمصا ام هد تكليت شدى تمصا :ت ج

Bogga 595