Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
5 الملتشرعين. اما عند ما علم الله علما يقينا فاقر ان السعادة الحقيقية التى ى معرقة الاله هى مضمونة لكل من عرفها (966) ولا يكدرها على الانسان ، بلية من هذه البلايا كلها ، وانما كان ايوب يتخيل هذه السعادات المظنونة انها (961) هى الغاية كالصحة والثروة ، والاولاد طالما كان يعلم الله خبرا لا بطريق النظر. فلذلك تحير تلك الحيرات ، وقال (19-1)م تلك الاقاويل وهذا هو معنى قوله : كنت قد سمعتك سمع الاذن اما الان فعينى قد رأتك فلذلك انكر مقالتى واندم فى التراب والرماد (862) تقدير الكلام بحسب المعنى : فلذلك اكره كل ماكنت ارغب فيه واندم على ان اكون على التراب والرماد (963) كما فرضت حاله : وهو جالس على الرماد (964).
ومن اجل هذه المقالة الاخيرة الدالة على الادراك الصحيح قيل فيه باثر ذلك لانكم لم تتكلموا امامى بحسب الحق كعبدى ايوب (926) واما رأى الفاز فى هذه النازلة ، فهو ايضا احد الآراء المقولة فى العناية. وذلك انه قال : ان جميع مانزل بايوب كان نزوله باستحقاق لان كانت له آثام استحقق بها ذلك وهو قوله لايوب : اليس شرك جسما وآثامك لاحدلها 963) ثم انه اخذ ان يقول لايوب : ان هذا الذى كنت تعتمده من صلاح الافعال والسير(966) بالسيرة الفاضلة ما هوامرا (962) يوجب ان تكون كاملا عند الله حتى لا تعاقب : ها انه لا يأتمن عبيده والى ملائكته ينسب قيصة فكيف ياوون بيوتا من طين (9690) ، ولم يزل اليفاز يدور نحو هذا 9600) عرفها : جن ، عرفه : ت (962) انها : ت، انما : ج (968) :ع رايوب 6/42_5]، لشمع اذن شمعتيك وعته عينى را تك عل كن اماس ونحمتى عل عفر و افر : ت ج (963) : 1، عل كن اماس كل اشر هييتى متاود ونحمتى عل هيوقى بتوك عفر و افر : ت ج (0033) : 6 [ ايوب 8/2] ، وهوا يوشب بتوك مافر : ت ج (964) :6 رايوب 5/22] ، لايوب هلا رعتك ربه واين قص لمونو تيك : ت ج (906) السير : ت ، السيرة : ج (0407) امرا : ت، امر : ج (900) : ع[ايوب 19/4-218، هن بعيدير لايا مين وبلا كيو يسيم تحله اف شكنى بى حمر اشر بعفر يسودم :ت ج
Bogga 594