Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
53 وان رأيت طائعا فى ادبار ، فلا بد من جبر صدعه هذا الغرض تجده تكررا فى كلام اليفاز ، وبيلداد ، وصوفار (912). وثلاثتهم مجمعون على هذا الرأى.
وما هذا هو المقصود فى هذه القصة كلها ، بل المقصود ما انفرد به (48 -1)م كل واحد منهم ومعرفة رأيه فىهذه القصة ، وهو نزول اعظم ما يكون من البلايا واشدها باكمل شخص وباتتمهم استقامة ، فكان رأى ايوب فى ذلك بان هذا الامر دليل على تسوية الصالح والطالح عنده تعالى تهاونا سه بنوع الانسان ، واطراحا له هو(943) قوله فى جملة اقواله : الامر واحد لذلك قلت انه يستاصل السليم والمنافق على السواء متى ضرب قتل لساعته و فى ابتلاء الاذكياء يتلاعب (948). يقول ان كان يجئ السيل بغتة فيميت كل من لق ويحمله فبمحنة الابرياء يهزأ. ثم اكد هذا الرأى بقوله : هذا يموت فى معظم وفره وقد عمته الدعة والطمأنينة والسمن يكسو جنبيه ، ويسقى مخ عظامه ، وذاك يكوت فى مرارة نفسه ولم يذق طيبا وكلاهما يضطجعان التراب فيكسوهما الدود (243) وكذلك اخذ ان يستدل (274-1) * بصلاح حال اهل الشر واقبالهم وبسط القول فى ذلك جدا ، وقال ا:5
فان كلما تذكرت ، ارتعت واخذ جسمى الارتعاش ، لماذا يحي المنافقون (946) -1 ويسنون ، ولماذا يعظم اقتدارهم ذريتهم قائمة امامهم الخ(5 م لما وصف ذلك الاقبال التام اخذ حان (942) يقول لمحاوريه ان كان الامركما تزعمون ان اولاد هذا الكافر المقبل يهلكون بعده وينقطع اثرهم (985):1، اليفز وبندد وصوفر . ت ج (943) هو : ت، وهو : جن (984) : ع ر ايوب 23/9-22]، احت هيا على كث امرنى تم و رشع هوا مكله ام شوط يميت فتام لست نقييم يامج : ت ج (985) :ع[ايوب 26/21-23]، زه يموت بمصم سموكلو شلا نن و شسليو عطينيو ملاو حلب وجو. وزه يموت بنفش مرهولا اكمل بطوبه يحد عل عفر يشكيو و رمه كسه عليهم : ت ج (910) : 6 [ايوب 8/21-6] ، وام زكرق ونبهلتى و احز بشرى فلصور مدوع رشمم يحيو عتقو جم جبرو حيل زرعم نكون لفنيهم وجو:تج(047) المؤلف يضع " ان " بعد فعل "أخذه وهو غير مستعمل ف العربية وان كنا حذ فناها بوضع ان يين ، الا اننا ستترك هذه الاشارة حينا بعد ما ننبه القارنى على ذلك
Bogga 592