Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
542 قد صرح الانبياء بدلك قال بان افكارى ليست افكاركم ولا طرقكم طرق يقول الرب كما علت السموات عن الارص . كدلك طرقى علت عن طرقكم وافكارى عن افكاركم (238).
وجملة المعنى الذى اقوله : والحصه ار كما لا ندرك حقيقة ذاته و لكن مع ذلك علمنا ان وجوده اكمل وجود ، ولا يشوبه نقص ولا غير، ولا انفعال بوجه. كذلك مع كوننا لا نعلم حقيقة علمه. اذ هو ذاته ، نعلم انه لايدرك تارة ، ويجهل اخرى : اعنى انه لا يتجدد له علم بوجه ، ولا يتكثر ولايتناهى علمه : ولا يخفى عنه شيء من الموجودات كلها ولا يبطل علمه بها طبائعها . بل الممكن باق مع طبيعة الإمكان وكل ما يظهر فى مجموع هذه الاقاويل من التناقض هو بجسب اعتبار علمتا الذى لا يشارك علمه الا فى الاسم فقط . كذلك القصد مقول على ما نقصده نحن وعلى ما يقال انه قصده تعالى باشتراك وكذلك العناية مقولة ياشتراك على ما نعنى نحن به (839) وعلى ما يقال انه تعالى يعنى به. فالصحيح اذن ان معنى العلم ومعنى القصد سه و معنى العناية المنسوبة الينا غير معانى تلك المنسوبة اليه . فمتى اخذت العنايتان او العلمان او القصدان (80) على ان يجمعهما معنى واحد، جاءت الاشكالات وحدثت الشكوك المذكورة. ومتى علم ان كل ما ينسب الينا مباين لكل ما يتسب له ، تبين الحق . وقد صرح التباين بين هذه (43-ب) م المنسوبة اليه والمنسوبة الينا بقوله " ولا طرقكم طرقى (941) ، كما قد تقدم لنا ذكر ذلك.
(80) : ع [اشعيا 9/55-8] ، كى لا محشبوف محشبو تيكم ولا دركيكم دركى نا الله كى جبهو شميم مارص كن حهودرك مدرككم و ششبونى محشبوتيكم : ت ج (8829) به : ت ، - : (240) العنايتان او العلمان اوالقعدان .ت، العنايقين او العلمين او القصدين : (842) :1، ولا دركيكم دركى : ت ج
Bogga 582