581

Dalalat Hairin

دلالة الحائرين

•
Gobollada
Falastiin
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

============================================================

549 حدث له شك اخر، وقال (922). ولو الاشياء الثابتة ، ان علمها، فقد صارت له علوم كثيرة ، لان بكثرة المعلومات تكثر العلوم. لان لكل (42-1)م معلوم علما (922) يخصه فاذن لايعلم الا ذاته.

والذى أقوله انا : إن كل ما وقعوا فيه كلهم، سببه ان جعلوا بين علمنا وعلمه تعالى نسبة ، وينظركل فريق فى امور تمتنع فى علمنا ، فيظن ان ذلك لازم فى علمه ، او يشكل عليه الامر . و ينبغى ان يعظم تأنيب الفلاسفة فى هذه المسئلة اكثر من كل اجد. لانهم الذين برهنوا ان ذاته تعالى لاتكثير فيها ، ولاله صفة خارجة عن ذاته ، بل علمه ذاته (272-1) ج وذاته علمه. وهم الذين برهنوا ان عقولنا مقصرة عن ادراك حقيقة ذاته على ما هى عليه كما بينا. فكيف يزعمون ان يدركوا علمه. وعلمه ليس هوشيئا خارجا عن ذاته، بل ذلك التقصير بعينه الذىقصرت عقولتا (894) عن ادراك ذاته ، هو التقصير عن ادراك علمه بالاشياء كيف هي(565) و ليس ذلك علما من نوع علمنا ، فنقيس عليه ، بل امرا مباينا 925) كل المباينة . وكما ان ثم ذاتا (926) واجبة الوجود ، عنها يلزم كل موجود على رأيهم. اذ (842) هى الفاعلة كل ما سواها بعد العدم على رأينا كذلك نقول : ان تلك الذات مدركة لكل ما سواها و(928) لايخفى عتها شيء بوجه من كل ما يوجد ، ولا مشاركة بين علمنا وعلمه، كما لا م شاركة بين ذاتنا وذاته . وانما غلط هنا اشتراك اسم العلم لان المشاركة ف الاسمية فقط، والمباينة فى حقيقته . فمن اجل هذا تلزم الشناعات، اذو(829) تخيل ان الامور اللازمة لعلمنا لازمة لعلمه . ومما يبين لى ايضا من (42 -ب) م نصوص التوراة ان علمه تعالى بوجود ممكن ما، أنه سيكون، لا يخرج ذلك الممكن عن طبيعة الامكان بوجه ، بل طبيعة الامكان باقية معه (835) قال : ت ، قالوا : ج (823) علما: ج، علم : ت (894) هى : ت، هو : - (935) امرا مباينا : ت ، الامرمباين : جن (826) ذاتا : ج ، ذات : ت (822) اذ : -ه لو : ت (850) و : ت، - :- ج (89) اذ و : چ، اذ:ت

Bogga 580