580

Dalalat Hairin

دلالة الحائرين

•
Gobollada
Falastiin
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

============================================================

فصل ك [20] امر مجمع عليه انه تعالى لا يصح ان يتجدد له علم حتى يعلم الآن مالم يعلمه قيل ، ولا تصح ان تكون له علوم كثيرة متعددة ، ولوعلى رأى من يعتقد الصفات، فلما تبرهن هذا، قلنا نحن معشر المتشرعين ان بالعلم الواحد يعلم الاشياء الكثيرة المتعددة ، وليس باختلاف المعلومات ختلف العلوم فى حقه تعالى كما ذلك فى حقنا. وكذلك قلنا ان هذه الاشياء كلها المتجددة علمها قبل كونها ، ولم يزل عالما يها. فلذلك لم يتجدد (41-ب)م علم بوجه لان علمه بان فلانا (912) هو الان معدوم وسيوجد فى الوقت الفلانى ويدوم موجودا مدة كذا ، ثم يعدم فان اذا وجد ذلك الشخص 2 كما تقدم العلم به ، ما زاد ثم علم، ولا حدث مالم يكن معلوما عنده بل حدث مالميزل معلوما انه سيحدث على ما وجد عليه .

و لزم بحسب هذا الاعتقاد ان يكون العلم يتعلق بالاعدام، ويحيط بما لا نهاية له فاعتقدنا ذلك، وقلنا ان الاعدام التى سبق فى علمه ايجاذها وهو قادر على ايجادها لا يمتنع تعلق علمه بها . اما مالا يوجد اصلا فذلك (916) هو 2 العدم المحض فى حق علمه الذى لا يتعلق علمه به كما لا يتعلق علمنا نحن ما هو معدوم عندنا . و(419) اما الاحاطة بما لا نهاية له(920) ففيه اشكال وذهب بعض اهل النظر الى القول بان العلم يتعلق بالنوع ويسترشلنبعلى سائر اشخاص النوع بمعنى ما ، فهذا رأى كل متشرع بحسبةمانقلعو اليه ضرورة النظر.

2 اما الفلاسفة فبتوا الامر وقالوا : انه لا يتعلق علمه (881) يعدم ولا يحيط علم بمالا نهاية له (926) فاذ ولا يتجدد علم. فمحال ان يعلم شيئا من المتجددات ، فلا يعلم اذن الا الشيء الثابت الذى لا يتغير. وتعضهم (912) فدانا: ج، فلان: ت (918) قذلك : ت ج ، نلذلك : ن (919) ر: ج، ت (800) له : تf - ج (821) علمه : ت، علم : ج

Bogga 579