Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
538 حدثت لنا (805) هذه الشبه (206) العظيمة قد (967) علم تعالى ذلك النقص منا . وان فكرتنا هذه المقصرة لا يسلتفت (908) الى ما او جبته من التهافت س (008)11 قال : الذى يعلم البشر الحكمة ان الرب يعلم افكار البشر انها باطلة (899) .
وغرضى كله بهذا (246) الفصل ان ابين ان هذا نظر قديم جدا اعنى اما وقع للجهال من عدم ادراك الاله من اجل كون احوال اشخاص الانسان الممكنة بطبيعتها غير منتظمة قال : وعمل بنو اسرائيل فى الخفاء (41-1)م امورا غير مستقيمة فى حق الرب (232) وفى " المتدرش" ما ذا قالوا؟
قالوا : ان هذا العمود لايرى ولا يسمع ولا يتكلم (228) يريدون بذلك خيلهم ان الله غير مدرك هذه الاحوال ، ولا يصل (913) منه امر ولا نهى لا نبياء. وعلة ذلك كله، ودليله عندهم كون احوال الاشخاص الانسانية لا تجرى بحسب ما يرى كل شخص منا، ان هكذا ينبغى ان تكون. فاذا رأوا ان ليست الامور كما يريدون قالوا : لا يرانا الرب (944) وقال ه (815) صفنيا" عن هؤلاء : القائلين فى قلوبهم لاياتى الرب بخيرولا شر(915) .
و اما ما ينبغى ان يقال فى علمه تعالى بالاموركلها فاخبرك برأيى فى ذلك 5 بعد ان اعلمك بالامور المجمع عليها التى لا يمكن ذو(226) عقل ان يخالف ف شيء منها.
(405) لنا :ت چ، له : ن (800) الشبه : ت ج، الشبهة :ن ، الشبهات :ى (602) قد : ت ج، و قد : ن (800) ذلك النقص .. فكرتنا... يلتفت : ت ج، هذه القصود فكرتهم تلتفت : ن (809) : 6 ( المزمور 11/93-10] هملمد ادم دعت الله يودع محشبوت ادم كى همه هبل : ت ج(820) بهذا : ت ، كان بهذا : ج (822) : 6 [الملوك الرابع 9/17]، ويحفاوبنى يسرال دبريم اشرلاكن عل الله : ت ج (822) :1، مه امرو امرو هعمود هزه اينورواه واينو شومع واينو مدبر:ت ج[المدرش غير معروف المكان :ب] (815) يصل : ت، وصل : جن(818) : 6 (حزقيال 12/8] ، اين الله رواه او تنو : ت ج(833) : 6 اسفنيا 412/1 ، هاومريم بلبيم لا يطيب الله ولا يريع : ت ج(830) ذو : ج ، ذا : ت
Bogga 578