576

Dalalat Hairin

دلالة الحائرين

•
Gobollada
Falastiin
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

============================================================

فصل يط [19] لا شك انه معقول اول ان الله تعالى يجب ان توجد (269) له كل لكمالات (780) وتنفى عنه كل النقائص. ويكاد ان يكون معقولا اولا ان الجهل، باىشئ كان ، نقص ، وانه تعالى لم يجهل شيئا، لكن الذى دعا بعض اهل النظركما (ذكرت لك ان يتجاسر، ويقول يعلم كذا، (39 -ب) م ولا يعلم كذا. هو ما تخيله من عدم انتظام احوال اشخاص الانسان الى اكثر تلك الاحوان ليست احوالا طبيعية فقط ، تابعة ايضا لكون الانسان ذا استطاعة، وروية وقد ذكر الانبياء ان استدلال الجهال على عدم علم الاله بافعالنا انما هو رؤية اهل الشرفى نعمة ورخاء. وان هذا 2 داع للفاضل ان يظن ان اعتماده للخير (282) وما تحمله فى ذلك من المشقة لقاومة الغير (792) له غير مفيد. ثم ذكر النبى انه اجال فكره فى ذلك الى ان تبين له ان الامور تنظربمآلها ، لاباوائلها . وهذا هو وصفه فى نظم هذه المعانى كلها قال : ويقولون كيف يكون الله عا لما وهل من علم للكلى ان هؤلا قل منافقون وهم مدى الدهر فى دعة وقد ازدادوا ثروة اذن باطلا زكيت قلبى، وغسلت كفى بالنقاء (293). وآخر القول : ولقد هممت ان ادرك ال ا ا ا و و د (2889) توجد : ت توجب : ج (290) الكمالات : جن ، الخيرات : ت (282) لخير : ت ، الخير: ج (292) الغير : ت، الخير : ج. الجور : ن (292) تع ( المزمور 14/72- 411، و امرو ايكه يدع ال ويش دعه بعليون هنه اله رشعيم وشلوى عولم مشجو حيل اك ريق زكيتى لبى وارحص بنقيون كفى : ت ج (294) : 6 [المزمور 19/72 -16]، واحشبه لدعت زات عمل هوا بعينى عد ابوا ال مقدشى ال ابينه لاسريتم اك بحلقوت وجوايك هيولشمه كرجع [ سفوتمو من بلهوت : ج]:ت چ

Bogga 575