573

Dalalat Hairin

دلالة الحائرين

•
Gobollada
Falastiin
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

============================================================

532 فراط وتفريط. اما افراط يخرج الى الاختلاط المحض ومناكرة المعقول ومكابرة المحسوس، او تفريط عظيم يوجب اعتقادات رديئة جدا فى حق الا له وقسادا. لنظام وجود الانسان ، ومحو محاسن الانسان كلها الخلقية و الطقية اعنى رأى من رفع العناية عن اشخاص الانسان وسوى (24) ك بيها وبين اشخاص سائر انواع الحيوان.

فصا يح[218 38-1) م وبعد ما قدمته من تخصيص العناية بنوع الانسانوحده من سائر 61. (266)ا.

انواع الحيوان اقول : انه (265) قد علم ان (266) ليس فى خارج الذهن نوع موجود يل النوع وسائر الكليات معان ذهنية كما علمت ، وكل موجود خارج الذهن انما هو شخص او اشخاص. فاذا (262) علم هذا فقد علم ان الفيض الاهى الموجود متصلا (268) بنوع الانسان اعنى العقل الاتسانى انما هو ما وجد من العقول الشخصية وهو ما فاض على زيد، وعمرو (789) وخالد، وبكر.

و اذا كان ذلك كذلك ، فيلزم على ما ذكرته فى الفصل المتقدم ان اى شخص من اشخاص الناس نال من (276) ذلك الفيض حظا اوفر حسب تهيؤ مادته ، و رياضته كانتالعناية به اكثر ضرورة ، ان (271) كانت العناية تابعة للعقل كما ذكرت ؛ فلا تكون العناية الالهية باشخاص وع الاتسان كلها على السواء بل تتفاضل العناية بهم، كتفاضل كما لهم .

الانسانى. وبحسب هذا النظر يلزم ضرورة ان تكون عنايته تعالى بالأنبياء عظيمة جدا. وعلى حسب مراتبهم فى النبوة ، وتكون عنايته بالفضلاء و الصالحين على حسب فضلهم، وصلاحهم . اذ ذلك القدر من فيض العقل الالهى هوالذى انطق الانبياء وسدد افعال الصالحين وكميل علوم الفضلاء بما علموا.

(26) سوى : ساوى : ج (2465) انه : ت_: ج 2646) ان :ت، انه : ج (2462) فاذا : ت ، فهدا : ج (2648) متصلا : ت ، متحصل : ج (269) عمرو : ج ععر : ت (220) من : ج، ف : ت (221) ان : ت، وان : ن، او : ج

Bogga 572