572

Dalalat Hairin

دلالة الحائرين

•
Gobollada
Falastiin
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

============================================================

539 ف تهيئته لكل نوع غذاءه الضرورى ، ومادة قوامه وهذا بين واضح وهكذا يرى ارسطو ان هذا النحو من العناية ضرورى موجود. قد ذكر ذلك ايضا الاسكندر (2256) عن ارسطو اعنى تهيئة وجود اغذية كل نوع لاشخاصه، ولو لا ذلك هلك النوع بلا شك. وهذا بين با يسر تامل واما قولهم : ايلام الحيوان (المنهى عنه) فى التوراة (256) من قوله : لماذا ضربت اتانلك (267) فذلك على جهة التكميل لنا لئلاتتخلق باخلاق القساوة، ولا نؤلم عبثا للافائدة، بل نقصد الرفق والرحمة ولو بشخص (270 -ب) ج اى حيوان اتفق الا عند الحاجة : لان نفسك اشتهت اكل اللحم (758) لا أن نذبح على جهة القساوة او اللعب . ولا يلزمنى (229) ايضا بحسب هذا 2 الرأى السؤال ان يقال لى ، ولاى شيء اعتنى باشخاص الانسان ، ولا يعتنى مثل تلك العناية سائر اشخاص الحيوان ؟ لان هذا السائل ينبغى (37-ب) م ان يسأل نفسه ، ويقول لاى شيء وهب العقل للانسان ولم يهب (260) ذلك اسائر انواع الحيوان. فان جواب (261) هذا السؤال الاخير (262) كذا شاء ، اوكذا اقتضت حكمته اوكذا اقتضت الطبيعة بحسب الثلاثة 1 اراء المتقدمة.

و بهذه الجوابات بعينها يجاوب (263) عن السؤال الاول . وحصيل ر أيى الى آخره. فانى لا اعتقد انه تعالى يخفى عنه شيء او انسب له عجزا بل اعتقد ان العناية تابعة للعقل ولازمة له . اذ العناية انما تكون من عاقل والذى هو عقل كامل على كمال لا كمال بعده . فكل من اتصل به شيء من 2 ذلك الفيض على قدر ما يصله من العقل يصل من العناية . هذا هو الرأى الذى يطايق عندى المعقول ونصوص الشريعة. واما تلك الآراء المتقدمة ففيها (2455) الاسكندر : ت ، اسكندر : ج (256) :1، صعر بعلى حييم داوريتا : ت ج (252) : 6 [العدد 22 /32] ، علمه هكيت ات اتتك : ت ج (728) : ع [ التثفية 20/12] ، كى تاوه تفشك لاكل بسر : ت ج (259) يلزمنى : ت ، يلزمنا : ج(260) ت :ت، يوهب : ج(201) جواب :ت ، جاوب : ج (202) الاخير : ت ج، الاخر: ن (2402) يجاوب : ت، يجاب : ج

Bogga 571