571

Dalalat Hairin

دلالة الحائرين

•
Gobollada
Falastiin
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

============================================================

530 ضد ذلك الاتسان (244)، وهذا كثير . وكل ماجاء من قصص ابراهيم واسحق ويعقوب دليل محض على العناية الشخصية اما سائر اشخاص الحيوان قالحال فيها كما يراه ارسطو بلا شك ولذلك كان ذبحها مباحا بل مامورا به . وتصريفها فى المنافع كيف شئنا

ودليل كون سائر الحيوان غير معتنى به الابنحو العناية التى ذكرها ارسطو قول النبى لما رأى من تسلط نبو كدنصر، وكثرة قتله الناس قال : يارب كأن قد (785) أهمل (246) الناس وسييوا كالاسماك وحشرات الارض.

د ل بهذا القول ان تلك الانواع مهملة وهو قوله : وتعمل البشر كسمك (37 -1) م البحر كدبابات لاا قائد لها انه يصعد هم جميعا الخ. (242) ثم بين النبى ان يس الامركذلك، ولا على جهة الاهمال، ورفع العناية، يل على جهة العقاب لاؤلئك لاستحقاقهم ما نزل بهم قال : يارب ؛ انك للقضاء جعلته سته (748).

يا صخرنى انك للتاديب اسسته ولا تظن ان هذا الرأى ينتقض على بقوله : يرزق البهائم طعامها الخ(248). وبقوله : تزأر الاشبال للافتراس والتماس طعامها من الله (250) وبقوله : تبسط يدك فتشبع كل حى مرضاته (221). وبقول الحكماء (752) (291)

القمل(753).

ايضا يجلس ويطعم كل شيء من قرون الجواميس حتى بيض القمل وكثير مثل هذه النصوص تجدها وليس فيها شىء ينقض رأيى هذا ، لان هذه كلها عناية نوعية لا شخصية. وكأنه يصف افضاله (254) تعالى (744) : 6( الاحيار 6/20] ، و نتى ات فى بنفش ههيا :ت ج (745) قد : ت، - : ج(240) اهمل : ت ، اهملوا : ج (42) : 6 1حبقوق 15/1-14]، وتعسه ادم كدجى ميم كرمش لا موشل بوكله بحكه هعله وجو: ت ج (248) :ع [حبقوق 12/1]، الله لمشفط شتووصور طوكير يسدتو: ت ج (249) : ع [المزمور 9/146]، نوين لبهمه حمه : ت ج (230) : 6(المزمور 21/103]، هكفيريم شواجيم لطرف وچو:ت ج (254) : ع [المزمور 16/145]، فوتح ات يدك ومشبيع [مش : ج] لكل حىرصون :ت ج (252) :1، الحكميم : ت ج (253) :1 ، يشب وزن مقرى راميم عد بيمى كنيم : ت جرشبت 107 ت، عبوده زرء 3 ب(254) افضاله :ت ج، افعاله :ن

Bogga 570