Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
528 وقوله . فعناك واجاعك واطعمك الخ (226) فستسمع الكلام فى ذلك ولم تعرض شريعتنا بوجه ، غير لاحوال اشخاص الأنسان. اما حديث هذا العوض للعيوان فلم يسمع قط فى ملتنا قديما بوجه ولا ذكره قط احد من الحكماء (2) لكن بعض المتاخرين من الجاؤنيم [المفتين] عليهم السلام لما سمعه من المعتزلة استصوبه واعتقده.
واما ما اعتقده انا فى هذه القاعدة اعنى (228) فى العناية الالهية فهوما (270-1) ج اصف لك. ولست ()) انا مستندا فى هذا الاعتقاد الذى اصفهلما ودانى اليه البرهان ، بل استند فيه لما تبين لى انه قصد كتاب الله وكتب انبيائنا وهذا الرأى الذى اعتقده اقل شناعة من الآراء المتقدمة واقرب من القياس (36 -1)م العقلى. وذلك انى اعتقد ان العناية ا الالهية انما هى فى هذا العالم السفلى الا اعنى من تحت فلك القمر باشخاص نوع الانسان فقط . وهذا النوع وحده هوالذى جميع احوال اشخاصه وما ينالها من خير وشر تايع استحقاق ، كما قال ، كل طرقه حكمة (729) اما سائر الحيوانات ناهيك التبات وغيره ، فان رأبي فيها رأى ارسطو، لا اعتقد بوجه ان هذه الورقة سقطت بعناية بها ولا ان هذا العنكبوت افترس هذه الذبابة بقضاء اله وارادته الآن الشخصية، ولاان البزقة التى بزقها زيد تحركت حى زلت على هذه البعوضة (220) فى موضع مخصوص فقتلتها بقضاء وقدر ولا ان هذه السمكة لما اختطفت هذه الدودة من وجه الماء انما كان ذلك مشيئة الهية شخصية ، يل هذا كله (231) عندى بالاتفاق المحض كما يراه ارسطو.
وانما العناية الالهية عندى فى ما اراه تابعة للفيض الالهى والنوع الذى اتصل به ذلك الفيض العقلى حتى صار ذا عقل وانكشف له كل ما هو مكشوف لذى العقل هوالذى صحبته العناية الالهية وقدرت افعاله (2366) : 6(التثنيه 3/8]، ويعنك وير هيبك وجو : ت ج (222) الحكماه : ج، الحكميم : ت (228) ف : ج6 - : ت ()) : 1، ليس فى ت (229) : ع [التثنية 4/32] ، كى كل دركو مشفعط : ت ج (230) البعوضة : ت ، الياعوضة : ج (231) هذا كله :ت، هله كلها : ج
Bogga 568