Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
523 وعلى هذا الرأى جرى كلام جمهور أحبارنا ، لانك تجدهم يقولون بيان : ليس هناك موت من دون اثم وآلآم من دون تعد (213) وقالوا: ان الرجل يقاس بما يقيس به (224) وهذا نص "المشنه" . وصرحوا فى كل موضع أنه لازم ضرورى فى حقه تعالى العدل. وهو ان يجازى الطائع (275) على كل ما فعله من افعال البر والاستقامة، ولولم يؤمر بذلك على يد نبى، وانه يعاقب على كل فعل شر فعله الشخص، ولو لم ينه عنه على يد نبى. اذ ذلك منهى عنه بالفطرة ، اعنى النهى عن الظلم والجور. (35-ب) م قالوا : انه تبارك وتعالى لا يمنع من المخلوق شيئا يستحقه (226 وقالوا : ان كل من يقول انه تبارك وتعالى حليم ، فانه سيعاقب شديدا 26 [ستمزق احشائه] الا انه وان كان يعانى عناء طويلا وهو يعمل ما يچب عليه (247). وقالوا : ليس الذى امير فعمل مثل الذى عمل دون ان يؤمر 2 وبينوا انه وان كان لم يكلف أعطى له اجره (228) وعلى (220) هذا (218) الاصل اطرد جميع كلامهم. وجاء فى كلام الحكماء (222) زيادة ما جاءت ف نص التوراة وهو قول بيضهم : محنة العشق (222) .
وذلك ان يحسب هذا الرأى قد تنزل بالشخص آفات لا لذنب متقدم يل ليعظم جزاؤه. وهذا هو ايضا مذهب المعتزلة ولا نص فى التوراة لهذا العنى . ولا يغلطك امر (783) الامتحان (224). ان الله امتحن ابراهيم(225).
(233) :1، اين ميته بلا حطا ولا يسورين بلاعون :ث ج[شبت : 1-55) (214) :1، بمده شادم مودديه موددين لو :ت ج [سوطه ا مشنه 7] (215) الطائع : ت، _ : ج(226) : ا: اين هتقبه مقفح زكوت كل بريه :ت ج(پبا قا 38 ب، فسيم 1118](222):1[براشيت ربه671، بباقا 50-1]، كل هاومر قود شا بريك هوا وترن هوا توترن معوهى الا ماريك افيه وجبيد يله : ت ج (218) ، اينو دومه مصووه و عوسه مى شاينو مصووه و هوسه : ت ج[فد وشين 131، 2187 (2160) :1، نوتنين او شكرو : ت ج (220) وعلى : ت ، على : ج (222) :1، الحكميم : ت ج (222) : 1، يسورين شل اميه :ت ج بركوت 5 -1] (228) امر : ج، امور : ت (228) : 1، النسيون : ت ج (228) : 6 ( التكوين 21/22 ، وهالهيم نسه ات ابرهم :ت ج
Bogga 567