567

Dalalat Hairin

دلالة الحائرين

•
Gobollada
Falastiin
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

============================================================

529 (695) .

ان من(696) مشيئته القديمة فى الازل ان يكون الحيوان كله يتحرك بارادته (295)، وان يكون الانسان ذا استطاعة على كل ما يريده او يختاره مما يستطيع عليه . وهذه قاعدة لم يسمع قط فى ملتنا خلافها بحمد الله: وكذلك من جملة قواعد شريعة (261) سيدنا موسى (692) انه تعالى لايجوز عليه الجور بوجه من الوجوه . وان كل ما ينزل بالانسان من البلايا او يصلهم(22) من النعم، الشخص الواحد او الجماعة . كل ذلك على جهة الاستحقاق يالحكم العدل الذى لاجور فيه اصلا(703).

. ولو ضربت (35 -1)م الشخص شوكة فى يده وازالها لحينه ، لكان ذلك عقابا له ، ولونال ايسر لذة ، لكان ذلك جزاء له. وكل هذا باستحقاق. وهو قوله تعالى: ل كل طرقه حكمة الخ. (201) لكنا نجهل وجوه (705) الاستحقاق.

فقد تلخصت لك هذه الاراء. وذلك ان كل ماتراه من احوال اشخاص الادميين المختلفة يراه ارسطو اتفاقا محضا ، ويرا الاشعرى تابعا نجرد مشيئة ، ويراه المعتزلة (266) تابعا لحكمة ، ونراه ن تابعا لاستحقاق الشخص بحسب افعاله . فلذلك يجيز (267) الاشعرى ان يعذبالله الفاضل الخير فى الدنيا ويخلده فى تلك النار التى تقال ف الاخرى ، ويقال (768) كذا شاء . ويرى المعتزلة (266) ان هذا جور وان هذا الذى عذب فى الدنيا (269) ولو النملة كما ذكرت لك لها (216) عوض ، وكون هذا عذب حتى يعوض تابع (213) لحكمته . ونحن نعتقد ان كل هذه الاحوال الانسانية هى بحسب الاستحقاق ، وهو تعالى عن الجور وما يعاقب منا الامستحق عقاب (249) هذا هوالذى نصت به توراة سيدنا موسى(692) بان الكل تابع لاستحقاق.

(6990) من : ت، _ : ج (200) بارادته : ت ، بارادة: ج (202) شريعة : ت ، ملة : ج (202) يصلهم : ت ، تصلهم : ج (205) اصلا : ت، _ : ج (204) : ع (التثنية 44/32، كى كل دركيو مشفط و جو : ت ج (705) وجوه : ت، وجه : ج (200) المعتزلة: ت ، المعتزلى : ج (702) يجيز : ت ، يجوز : ج (208) يقال : ت، يقول : جن (2899) فى الدنيا : جن - :ت (210) لها : ت ، له : ج (]21) تابع : ت ، تابعا : ج (212) مستحق عقاب :ت، مستحقا عقابا:ج

Bogga 566