Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
525 ف الاخرى(654) حتى ان قتل البرغوث والقملة يلزم ان يكون لها فى ذلك عوض (695) عند الله. وكذلك هذا الفأر الغيرآثم الذى افترسه قيط اوحدأة.
هكذا قالوا: اقتضت حكمته فيحق هذا الفار، وسيعوضه عما جرى علي ف لاخرى.
ولا يلام احد عندى من اهل هذه الاراء الثلثة فى العناية ، لان كل واحد منهم دعته ضرورة عظيمة لما قال ارسطو تبع الظاهر من طبيعة الوجود . والاشسعرية هر يوا من ان ينسب لله (696) تعالى جهل بشىء ل ولا يصح ان يقال عرف هذه الجزئيةوجهل هذه، فلزمت قلك (269 _ب) م الشناعات، فتحملت . والمعتزلة ايضا هر بوا من ان ينسب له قعالى چور 26 وظلم ولا حسن ايضا عندهم متاكرة الفطرة حتى يقال ان ايلام من لم يذنب لاجور فيه ولا حسن عندهم ايضا ان تكون بعثة الانبياء كلهم ونزول الشريعة لا لمعنى يعقل ، فتجملوا ايضا ما تحملوه من تلك (34 -ب) م الشناعات ، ويلزمهم التناقض، لانهم يعتقدون انه تعالى يعلم كل شيء، وان الانسان ذو استطاعة ، وهذا يؤدى لما يبين با يسر تأمل ان ذلك 15 متناقض.
والرأى الخامس : هو رأينا اعنى رأى شريعتنا . وانا اعلمك منه بما صت به كتب انبياثتا ، وهوالذى اعتقده جمهور أحبارنا وساحبرك ايضا اعتقده بعض المتاخرين منا. واعلمك ايضا بما اعتقده انا فى ذلك اقول : قاعدة شريعة سيدنا موسى (692) عليه السلام (698)، وكل من 2 تبعها هى : ان الآنسان ذو استطاعة مطلقة، اعنى انه بطبيعته وباختياره وارادته يفعل كل ما للانسان ان يفعله دون ان يخلق له شيء مستجد بوجه. وكذلك جميع انواع الحيوان تتحرك بارادتها ، وهكذا شاء اعنى (694) الاخرى : ت ج : الاخرة : ن (695) عوض : ت ، هوضا : ج (696) له : ج، له : ت (696) :1، مشه ربيتو : ت ج (608) عليه السلام : ت، - :
Bogga 565