564

Dalalat Hairin

دلالة الحائرين

•
Gobollada
Falastiin
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

============================================================

533 لرأيه فى قدم العالم ، وان كل ما عليه هذا ا الوجود خلافه ممتنع والذين (33 -1) م عتقدوا هذا الرأى ايضا ممن مرق من شريعتنا هم القائلون، ان الرب قد (685) جرالارض (5.

والرأى الثالث : هو مقابل هذا الرأى الثانى، وهو رأى من يرى ي (694) يالاتفاق يوجه لا جزنى، ولاكلى، بل 5 ان ليس فى جميع الوجود شي الكل بارادة وقصد وتدبير، وبين هو ان كل ما يدبر فقد علم. وهذه هى فرقة الاشعرية من الاسلام . ولزم هذا الرأى شناعات عظيمة فتحملوها .

و الزموها وذلك انهم يقرون لارسطو قى ملا يزعمه من التسوية بين سقوط الورقة وموت شخص لانسان قالوا : كقلك هو ، لكن (895لم تهب الريح 16 بالأتفاق ، بل الله حركها. وما الريح هى التى اسقطت الاوراق ، بل كل ورقة سقطت بقضاء وقدر من الله، وهوالذى اسقطها الآن فى هذا ولا(686) يمكن ان يتأخر زملان سقوطها ولا يتقدم ولا يمكن المهضع، ولا سقوطها فى غير هذا الموضع . اذ ذلك كله مقدر 6927) فى مالم يزل .

قلزمهم بحسب هذا الرأى ان تكون حركات الحيوان كلها ، وسكناته 1 مقدرة. وان الانسان لا استطاعة له بوجه على ان يفعل شيئا او لا يفعلها ويلزم هذا الرأى ايضا ان تكون طبيعة الممكن ساقطة فى هذه الامور، و ان تكون هذه الاشياء كلها اما واجبة ، او ممتنعة. فالتزموا ذلك وقالوا 699) ممكنة بالاضافة ان هذه التى نسميها ممكنة كقيام زيد ومجى عمرو هى (33-ي)م الينا. اما باصافتها اليه تعالى، فلا ممكن فيها اصلا ، بل ا واجنه او متنع.

2 ولزم من هذا الرأى ايضا ان يكون معنى الشرائع كلها (65) لا يفيد صل . اذ الانسان الذى له جاءت كل شريعة لا يستطيع ان يفعل: شنئا، لا ان ياتى ماأمر به ، ولا ان يجتتب ما نهى عنه.

(55) : ع [سزقاد 79] ، عزب اقرات مارس : ت ج (584)) نعتر.

ششا . رده1) لكن رت ، ولكن : : (636) ولا زت ، ولم : ب (692) مقدر : ت، قدر : ج (688) وهى : ج، هى : ت ، (689) كلها : ج، _ :ت

Bogga 563