Dalalat Hairin
دلالة الحائرين
============================================================
23 سب ما يحتاج اليه ذلك النوع . وما(674) صفا منها اكثر حتى قبل صورة العقل ، اعطى قوة اخرى يدبر بها ، ويفكر ويروى فى ما يمكن به بقاء شتصه ، وخراسة نوعه بحسب كمال ذلك الشخص (32 - ب) م اما سائر الحركات الواقعة فى سائر اشخاص النوع ، فهى واقعة بالاتفاق ، وليس ذلك عند ارسطو بتدبير مدبر ولا بنظم ناظم ، مثال ولك ان هبت ريح عاصفة او غير عاصفة ، فلا شك انها تسقط بعض اوراق هذه الشجرة ، وتكسر غصنا من شجرة اخرى، وترى حجرا من جدار ما ، وتثير ترابا على عشب ما، فتفسده (675) فتمو ج (626) الماء (677) فيعطب مركب كان هناك، فيغرق كل من فيه او بعضهم فلا فرق عنده بين سقوط تلك الورقة ووقوع الحجر او غرق اولثك الفضلاء العظماء الذين كانوا فى السفينة . كذلك لا يفرق بين ثور راث على جماعة من النمل فماتوا ، او بنيان تخلخلت اساساته فخر على كل من هناك (678) من االمصلين فماتوا . ولا فرق عنده بين قيط عثر بفأر فافترسه ، او عنكبوت افترس ذبايا (679)، او اسد جاع فلو نبيا فافترسه .
و بالجملة فان ملاك رأيه ان كل ما يشاهده مطردا (686) لا يختل ولا ي تغير له منهاج اصلا ، كالاحوال الفلكية ، اويجرى على النظام (692) ولا يخرم الا فى الشاذ ، كالامور الطبيعية ، فيقول هذا بتدبير اعنى انه يقول: 692) ان العناية الالهية مصحوبة معه. وكل ما يراه لا يطرد على قياس (269-1) ج ولا يلزم نظاما كاحوال اشخاص كل نوع من النبات ، والحيوان والانسان يقول هذا بالاتفاق ، لا بتدبير مدبر يعنى انه لم تصحبه العناية الالهية ، ويرى ان اصحاب العناية ايضا لهذه الاحوال ممتنع. وهذا تابع (64) ما :ت ، ما : ج (625) فتفسده : ج، فتفسد : ت (696) فتموج : ت، و موج : ج (676) الماء : ت ، ماء : جن (66248) هناك : ت ، هنالك : ج (46269) بابا : ت ، ذبابه : ج (680) مطرد : ج (682) النظام : ت، نظام : جن (602) انه يقول :جن -:ت
Bogga 562